تحالف دولي لتطهير مضيق هرمز من الألغام الإيرانية
تستعد بريطانيا وفرنسا لقيادة مهمة دولية واسعة النطاق تهدف إلى تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني، وذلك في إطار جهود إعادة تأمين الملاحة التجارية بعد التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن خمسة أشخاص مطلعين على المحادثات أن المخططين العسكريين في عدة دول وصلوا إلى مرحلة متقدمة من التخطيط لتوحيد الجهود لإزالة الألغام البحرية. وأوضح ثلاثة من المصادر أن مهمة إزالة الألغام ستشمل تحالفاً يضم 15 دولة، خصصت بالفعل أفراداً عسكريين وموارد للمشاركة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الدول من المرجح أن تنضم إلى المهمة بعد أسابيع من انطلاقها، بهدف طمأنة السفن التجارية وضمان سلامة الملاحة. ورغم اكتمال التخطيط إلى حد كبير، لا تزال الدول المشاركة تبحث عن مصادر لتوفير بعض المعدات الإضافية، لا سيما سفن الدعم.
وأضافت المصادر أن عمليات الانتشار لن تبدأ قبل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يعيد حرية الملاحة التجارية الكاملة ودون عوائق، ويوفر بيئة مناسبة لعمل القطع العسكرية في المضيق. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، وقد شهدت حركة الملاحة فيه اضطرابات واسعة عقب المواجهة الأخيرة في الخليج.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قلل أمس من شأن التهديد الذي تشكله الألغام البحرية الإيرانية على الملاحة التجارية، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية أزالت معظمها. في المقابل، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعضاء مجلس الشيوخ بأن إيران زرعت ألغاماً بحرية في أجزاء واسعة من المضيق.



