لقاء قمة في جدة بين ولي العهد السعودي وملك الأردن لتعزيز الأمن الإقليمي
شهدت محافظة جدة اليوم لقاءً رفيع المستوى جمع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين.
نقاشات مكثفة حول التطورات الإقليمية والأمن الخليجي
وجرى خلال اللقاء استعراض شامل لأوجه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، مع التركيز على سبل تطويرها في مختلف المجالات. كما تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساته المباشرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره.
وأكد الطرفان على ضرورة تنسيق الجهود المبذولة لمواجهة هذه التحديات، مع بحث آليات التعاون المشترك لاحتواء الأزمات وتعزيز السلام. وقد حضر اللقاء من الجانب السعودي:
- نائب أمير منطقة مكة المكرّمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز.
- وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
- رئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان.
فيما مثل الجانب الأردني في هذا اللقاء الهام:
- نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.
- رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء ركن يوسف الحنيطي.
- مدير مكتب الملك علاء البطاينة.
تحذيرات من الهجمات الإيرانية وتأكيد على وحدة الموقف
وشدد اللقاء على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومملكة الأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها بشكل مباشر. وأكد الجانبان على رفضهما القاطع لهذه الأعمال التي تزيد من حدة التوترات وتقوض جهود السلام.
وجاء هذا اللقاء في إطار العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين، حيث يهدف إلى تعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، ودعم مسارات الاستقرار في الشرق الأوسط. ويعكس هذا اللقاء الاهتمام المشترك بسلامة وأمن شعبي البلدين والشعوب العربية المجاورة، في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة.



