إيران ترفض التفاوض على برنامجها الصاروخي وتطالب بتخفيف المطالب الأمريكية
رفضت إيران بشكل قاطع إدراج برنامجها الصاروخي كنقطة انطلاق في أي محادثات محتملة، في مؤشر واضح على تمسك طهران بأحد أبرز ملفات قوتها العسكرية. جاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، عن مسؤولين ومصادر مطلعة على الملف النووي الإيراني.
شروط إيران الصارمة قبل أي اجتماع
أوضحت الصحيفة الأمريكية أن إيران تطالب بتخفيف المطالب الأمريكية الـ15 قبل الموافقة على عقد أي اجتماع تفاوضي. في الوقت ذاته، لا تبدي طهران أي استعداد للالتزام بوقف دائم لتخصيب اليورانيوم، ما يعقّد بشكل كبير فرص التوصل إلى تفاهم سريع بين الجانبين.
كما أفادت وول ستريت جورنال أن طهران تسعى أيضاً للحصول على ضمانات أمنية، يُفضل أن تكون عبر طرف ثالث، تحول دون تجدد الهجمات عليها. هذه المطالب تشكل عقبة إضافية في طريق أي مفاوضات محتملة.
تقديرات إسرائيلية للقدرات العسكرية الإيرانية
في سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تقديرهم بأن قدرة إيران على تهديد إسرائيل أو المصالح الأمريكية قد تراجعت، نتيجة الضربات الأخيرة التي تعرضت لها المنشآت الإيرانية. إلا أنهم أقروا في الوقت ذاته بأن القدرات العسكرية الإيرانية لا يمكن القضاء عليها بالكامل ضمن العملية الحالية.
كما أشارت المصادر إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتجه قريباً نحو إنهاء الحرب في إيران، ما يفتح الباب أمام مرحلة تفاوضية جديدة. لكن هذه المرحلة تبدو محفوفة بتباينات عميقة في الشروط والأهداف بين جميع الأطراف المعنية.
تشمل هذه التباينات:
- رفض إيران التفاوض على برنامجها الصاروخي
- مطالبتها بتخفيف المطالب الأمريكية الـ15
- عدم استعدادها لوقف تخصيب اليورانيوم بشكل دائم
- سعيها للحصول على ضمانات أمنية عبر طرف ثالث
هذه العوامل مجتمعة تجعل من أي مفاوضات محتملة عملية معقدة تتطلب جهوداً دبلوماسية مكثفة من جميع الأطراف المعنية.



