إيران ترفض خطة ترامب للسلام وتطرح شروطاً مضادة وسط تصعيد عسكري وغموض المفاوضات
إيران ترفض خطة ترامب للسلام وتطرح شروطاً مضادة

إيران ترفض خطة ترامب للسلام وتطرح شروطاً مضادة وسط تصعيد عسكري وغموض المفاوضات

رفضت إيران رسمياً خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات الـ15 نقطة لإنهاء الحرب الدائرة، وفق ما أفادت به قناة "برس تي في" الرسمية. ونقلت القناة عن مسؤول سياسي-أمني رفيع لم تكشف عن هويته، عرض خمسة شروط إيرانية لإنهاء النزاع، من بينها دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

تفاصيل خطة ترامب ومطالبها الأساسية

بحسب القناة 12 الإسرائيلية، تتضمن مقترحات ترامب عدداً من المطالب التي تركز على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، وهو اتهام تواصل طهران نفيه. وتشمل الخطة تعهّد إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مع تفكيك منشآتها النووية وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما تطلب الخطة من إيران تقييد برنامجها الصاروخي من حيث المدى والكم، ووقف تمويل حلفائها الإقليميين مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة والحوثيين في اليمن. ومن الشروط البارزة إعادة فتح مضيق هرمز كممر ملاحي حر، بعد أن أدى إغلاقه إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز وإثارة مخاوف من ركود اقتصادي عالمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الشروط الإيرانية المضادة وردود الفعل

من جانبها، طرحت إيران خمسة شروط لإنهاء الحرب، تشمل وقفاً كاملاً للعدوان وعمليات الاغتيال من جانب العدو، وآليات ملموسة لضمان عدم فرض الحرب مجدداً على الجمهورية الإسلامية. كما تطالب طهران بدفع تعويضات عن أضرار الحرب، والاحتفاظ بالسيطرة الحصرية على مضيق هرمز، ووقف الهجمات الإسرائيلية على حلفائها في المنطقة.

وقال ترامب يوم الثلاثاء إن إيران "متلهفة" لإجراء محادثات، مشيراً إلى أن مفاوضين إيرانيين قدموا للولايات المتحدة "هدية كبيرة للغاية" تتعلق بالنفط والغاز ومضيق هرمز، دون تقديم تفاصيل إضافية. لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف نفى إجراء أي مفاوضات، واتهم بنشر أخبار كاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية.

الغموض حول المفاوضات ودور القيادة الجديدة

لا يزال من غير الواضح من سيمثل الجانب الإيراني في أي مفاوضات محتملة، خاصة بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في ضربة جوية إسرائيلية. ولم يظهر المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي منذ إصابته في الهجوم نفسه، مما يزيد من حذر القيادة الإيرانية الحالية إزاء الانخراط في محادثات مع الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتجه فيه آلاف القوات الأمريكية نحو إيران، مع تقارير تشير إلى احتمال استخدامها لإعادة فتح مضيق هرمز أو للسيطرة على أجزاء من الأراضي الإيرانية، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد المتوتر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي