بريطانيا تدين بشدة العدوان الإيراني في الخليج وتطالب بوقف التصعيد فوراً
بريطانيا تدين العدوان الإيراني في الخليج وتطالب بوقف التصعيد

إدانة بريطانية قوية للتصرفات الإيرانية في منطقة الخليج

في تطور دبلوماسي بارز، وجهت المملكة المتحدة تحذيراً حاسماً إلى طهران خلال جلسة عاجلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث أدانت بشدة ما وصفته بـ"العدوان العسكري المتهور" الذي تنفذه إيران ضد جيرانها في الخليج والأردن.

تفاصيل الخطاب البريطاني في جنيف

ألقت سفيرة حقوق الإنسان في البعثة البريطانية، إليانور ساندرز، كلمة شديدة اللهجة أمام المجلس في جلسته رقم 61، مؤكدة أن الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولاً مثل البحرين والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها.

وصفت ساندرز هذه الأعمال بأنها تهدد مباشرة أمن المنطقة واستقرارها العالمي، مشددة على أن وقف هذه الاعتداءات هو السبيل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار الدائمين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات من إغلاق مضيق هرمز وتأثيراته الاقتصادية

في جزء آخر من خطابها، أدانت السفيرة البريطانية إغلاق مضيق هرمز فعلياً من قبل القوات الإيرانية، واستهداف السفن التجارية والمنشآت الحيوية المتعلقة بالنفط والغاز.

أشارت إلى أن هذه الأفعال تشكل خرقاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، محذرة من أن التصعيد الإيراني يهدد الاقتصاد العالمي بأكمله ويحرم مواطني المنطقة من التمتع بحقوقهم الأساسية في الأمن والتنمية.

موقف المملكة المتحدة من حلفائها المتضررين

أكدت ساندرز بوضوح أن المملكة المتحدة تقف إلى جانب حلفائها المتضررين في المنطقة، وستواصل العمل دفاعاً عنهم عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية.

قالت: "نحن ملتزمون بدعم سيادة واستقلال دول الخليج، وسنرد بحزم على أي محاولات لزعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية للعالم."

انتقادات لحقوق الإنسان في إيران وتأثير الحرب الداخلية

لم يغفل الخطاب البريطاني الأوضاع الداخلية في إيران، حيث وصفت ساندرز سجل طهران في مجال حقوق الإنسان بـ"المشين"، مشيرة إلى أن القمع الذي مارسته قوات الأمن ضد الاحتجاجات الأخيرة هو "الأكثر فتكاً" في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

أوضحت أن الحرب الجارية في المنطقة فاقمت الأوضاع المعيشية والحقوقية للشعب الإيراني، داعية طهران إلى خفض التصعيد فوراً والالتزام بمسار السلام لتجنيب المنطقة مزيداً من الدمار والمعاناة الإنسانية.

في الختام، شددت السفيرة البريطانية على أن المجتمع الدولي يجب أن يتحد لمواجهة هذه التحديات، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه الإدانة إلى تغيير في سلوك إيران نحو مزيد من الاعتدال والاحترام للقانون الدولي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي