مصدر سعودي ينفي بشدة تقرير نيويورك تايمز حول تشجيع المملكة للحرب مع إيران
نفى مصدر سعودي رسمي، اليوم الاثنين، تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، والذي زعم أن قيادة المملكة العربية السعودية تشجع حرباً مطولة مع إيران. وأكد المصدر، في تصريحات خاصة لقناة العربية، أن محتوى التقرير غير صحيح تماماً، ولا يعكس موقف المملكة الثابت تجاه الأمن والاستقرار الإقليمي.
تفاصيل التقرير المثير للجدل والرد السعودي الرسمي
كانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت تقريراً يوم الأحد، ادعت فيه أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نصح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ"الاستمرار في ضرب الإيرانيين بقوة"، في إشارة إلى تصعيد عسكري محتمل. إلا أن المصدر السعودي أوضح أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الدقة وتتعارض مع السياسة الخارجية للمملكة، التي تهدف دائماً إلى تعزيز السلام وتجنب الصراعات.
يأتي هذا النفي في أعقاب رفض سابق من السفارة السعودية في واشنطن لتقرير مماثل نشرته صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق من هذا الشهر، والذي زعم أن المملكة كانت تضغط سراً على ترامب لضرب إيران. وقد أكدت المملكة، عبر قنواتها الدبلوماسية الرسمية، أنها لا تشارك في أي تحريض للحرب، بل تعمل بنشاط مع دول الخليج الأخرى لمنع أي مواجهة عسكرية في المنطقة.
موقف المملكة الثابت من الاستقرار الإقليمي
أكد المصدر السعودي أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال من بين الدول الخليجية الرائدة في جهود منع المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط. كما أعلنت المملكة علناً أنها لن تشارك في أي حرب محتملة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والتعاون الإقليمي لضمان الأمن والاستقرار.
يذكر أن المملكة تتبنى سياسة خارجية تقوم على مبادئ الحكمة والاعتدال، وتسعى دائماً إلى تخفيف التوترات في المنطقة، بدلاً من تصعيدها. وهذا النفي الجديد يؤكد التزام المملكة بخطابها الرسمي وسعيها الحثيث للحفاظ على السلام، مما يعكس دورها كشريك أساسي في تعزيز الاستقرار العالمي.
