الصين تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي وتدعو لوقف التصعيد العسكري
دعت الصين جميع الأطراف المنخرطة في الحرب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط إلى المحافظة على سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد حيوياً لشحنات النفط والغاز على المستوى العالمي. جاء ذلك في تصريحات رسمية صدرت اليوم، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
تصريحات رسمية من الناطقة باسم الخارجية الصينية
قالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي عقد في بكين: "الصين تحضّ جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية فوراً وتجنّب المزيد من التصعيد في التوترات، والمحافظة على سلامة ممرات الشحن البحري في مضيق هرمز، وتجنّب تداعيات أكبر على الاقتصاد العالمي". وأضافت أن هذه الخطوة ضرورية لاستقرار الأسواق العالمية.
التحذيرات الإيرانية بإغلاق المضيق
يأتي هذا النداء الصيني بعد أن أعلن مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري أمس الاثنين أن إيران أغلقت مضيق هرمز وستستهدف أي سفينة تحاول عبوره. ونقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحاته التي أوضح فيها: "المضيق (مضيق هرمز) مغلق. إذا حاول أي أحد المرور، فإن أبطال الحرس الثوري والبحرية النظامية سيُضرمون النار في تلك السفن".
ويعد هذا التحذير الأكثر وضوحاً من جانب إيران منذ أن أبلغت السفن يوم السبت الماضي أنها تُغلق طريق التصدير، في خطوة تهدد بتعطيل خُمس تدفقات النفط العالمية ورفع أسعار النفط الخام بشكل حاد، مما قد يؤثر على الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز
يمثل مضيق هرمز أهمية كبرى لسوق الطاقة العالمي، حيث تعبره يومياً ما بين 17 و20 مليون برميل من النفط والمكثفات والمنتجات النفطية، بما يقارب 20% من الاستهلاك العالمي. كما يمثل أكثر من ربع تجارة النفط المنقولة بحراً، ونحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، مما يجعله شرياناً حيوياً للتجارة الدولية.
- يعبر المضيق حوالي 20 مليون برميل يومياً من النفط.
- يشكل أكثر من 25% من تجارة النفط البحرية العالمية.
- يُمثل نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
تشير التقديرات إلى أن أي تعطيل لحركة الملاحة في هذا المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية في وقت يشهد العالم تحديات متعددة.



