إمارات توقف رحلات دبي مؤقتاً مع إغلاق المجال الجوي الإقليمي
أعلنت طيران الإمارات تعليق جميع رحلاتها من وإلى دبي حتى الساعة 1500 بتوقيت الإمارات يوم الاثنين 2 مارس 2026، وذلك بسبب إغلاق المجال الجوي الإقليمي الناجم عن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل الإعلان والبدائل للمسافرين
في بيان رسمي، أوضحت الشركة أن المسافرين الذين حجزوا رحلات قبل أو في 5 مارس 2026 يمكنهم إعادة الحجز على رحلة بديلة خلال 20 يوماً من تاريخ سفرهم الأصلي، أو طلب استرداد المبلغ المدفوع. ونصحت المسافرين الذين حجزوا عبر وكلاء السفر بالتواصل معهم مباشرة، بينما يمكن للذين حجزوا مع إمارات طلب المساعدة عبر القنوات الرسمية للخطوط الجوية.
وحثت إمارات المسافرين على التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، والتأكد من تحديث تفاصيل الاتصال الخاصة بهم لتلقي الإشعارات في الوقت المناسب. وأكدت الشركة أنها تراقب التطورات عن كثب وتنسق مع السلطات المختصة، مشددة على أن سلامة وأمن الركاب والطاقم تظل أولويتها القصوى.
خلفية الاضطراب في حركة الطيران
يأتي هذا التعليق في أعقاب موجة أوسع من الإلغاءات التي أعلنتها عدة شركات طيران وسط مخاوف أمنية متطورة وقيود على المجال الجوي عبر أجزاء من المنطقة. فقد واجهت حركة السفر الجوي عبر غرب آسيا وأجزاء من أوروبا اضطرابات واسعة النطاق منذ أن شنّت إسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير 2026، مما دفع إلى إغلاق المجال الجوي وإجبار شركات الطيران على تعليق أو إعادة توجيه خدماتها.
وأغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الحركة المدنية بعد ما وصفه وزير دفاعها بضربة استباقية ضد إيران، مما أدى إلى تعليق الوصول والمغادرة من المطار الدولي الرئيسي في تل أبيب.
استجابة شركات الطيران العالمية
أعلنت عدة شركات طيران عالمية منذ ذلك الحين تعليقات مؤقتة. حيث ألغت الخطوط الجوية التركية رحلات إلى لبنان وسوريا والعراق وإيران والأردن حتى 2 مارس. كما علقت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها بعد إغلاق المجال الجوي القطري، بينما ألغت طيران فرنسا وإيبيريا إكسبريس خدماتها إلى تل أبيب. كما أوقفت شركة الطيران الهولندية KLM رحلاتها إلى المدينة الإسرائيلية.
وعلقت لوفتهانزا الألمانية رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت وعُمان حتى 7 مارس، وعلقت خدماتها إلى دبي مؤقتاً. كما أوقفت طيران ويز رحلاتها إلى إسرائيل ودبي وأبوظبي وعمّان حتى 7 مارس.
من جانبها، قالت فلاي دبي، ومقرها دبي، إن بعض عملياتها تأثرت بسبب الإغلاق المؤقت للمجال الجوي العراقي والإيراني والإسرائيلي، بينما علقت طيران عُمان رحلاتها إلى بغداد. كما أوقفت سلطة الطيران الكويتية الرحلات إلى إيران حتى إشعار آخر.
تأثيرات أوسع على الممرات الجوية
أدى التصعيد في الصراع إلى تعطيل الممرات الجوية الرئيسية التي تربط أوروبا وغرب آسيا وجنوب آسيا، مع استمرار شركات الطيران في تقييم الوضع والتنسيق مع سلطات الطيران المدني. وتعمل الشركات على مراقبة التطورات الأمنية والإقليمية عن كثب لضمان سلامة العمليات الجوية، مع توقع استمرار الاضطرابات في المدى القصير حتى تستقر الأوضاع في المنطقة.
