وزير خارجية عمان يأسف لتقويض المفاوضات النووية بعد هجوم أميركي إسرائيلي على إيران
وزير خارجية عمان: أشعر بالأسى لتقويض المفاوضات النووية

وزير خارجية عمان يعبر عن أسفه لتقويض المفاوضات النووية بعد هجوم مفاجئ

أبدى وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، صدمته وأسفه العميق يوم السبت، وذلك بعد تقويض المفاوضات النووية الجادة والفعالة بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى. جاء ذلك في أعقاب شن هجوم مفاجئ من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، مما أدى إلى تعطيل مسار الحوار الدبلوماسي الذي كانت سلطنة عمان تلعب دور الوسيط النشط فيه.

تصريحات الوزير البوسعيدي عبر منصة التواصل الاجتماعي

نشر وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، بياناً أعرب فيه عن مشاعر الأسى والرحمة تجاه الأبرياء الذين سيتأثرون سلباً بهذه التطورات. وقال في تصريحاته: «أشعر بالأسى. لقد تم تقويض المفاوضات الجادة والفعالة مرة أخرى». وأضاف مؤكداً على خطورة الموقف: «لا تخدم هذه الخطوة مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي. وأدعو الله أن يرحم الأبرياء الذين سيعانون».

تحذير واضح من التورط في الحرب

في سياق متصل، حث الوزير البوسعيدي الولايات المتحدة على عدم الانجرار أكثر في هذه الحرب، معبراً عن رأيه بوضوح بقوله: «إنها ليست حربكم». هذا التصريح يأتي في إطار الجهود الدبلوماسية العمانية الرامية إلى تخفيف التوترات الإقليمية وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، خاصة في ظل الدور الوسيط الذي تلعبه مسقط في المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.

يذكر أن سلطنة عمان، بقيادة وزير خارجيتها بدر البوسعيدي، كانت قد بذلت جهوداً كبيرة لاستئناف المفاوضات النووية، والتي تهدف إلى تحقيق استقرار وأمن في المنطقة. إلا أن الهجوم المفاجئ أدى إلى إحباط هذه المساعي، مما يثير مخاوف من تصاعد التوترات وتأثيرها السلبي على المدنيين الأبرياء.