ويتكوف: إقناع إيران صعب.. وغراهام: ترمب لم يحسم أمر الضربات العسكرية
ويتكوف: إقناع إيران صعب.. وغراهام: ترمب متردد

ويتكوف: إقناع الإيرانيين صعب.. وغراهام: ترمب لم يحسم أمر الضربة

كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن الرئيس دونالد ترمب "متعجب" من عدم استسلام إيران رغم الضغوط العسكرية الأمريكية، مؤكداً أن إقناع طهران لا يزال تحدياً كبيراً في ظل تصاعد التوترات النووية.

صعوبات في المفاوضات النووية

أوضح ويتكوف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن الإيرانيين يدعون سلمية برنامجهم النووي، لكنهم يخصبون اليورانيوم بمستويات تفوق احتياجات المشروع السلمي، مشيراً إلى أنهم قد يكونون على بعد أسبوع من امتلاك مواد عالية الجودة لصنع قنبلة نووية.

وأضاف أنه التقى نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من الرئيس ترمب، لكنه شدد على أن الأمر يتعلق بسياسات ترمب وليس بسياسات بهلوي، مما يعكس التركيز الأمريكي على نهج الضغط.

تردد ترمب في اتخاذ قرار عسكري

من جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله إن عدداً من المقربين من الرئيس ترمب ينصحونه بعدم قصف إيران، لكن غراهام يحث الرئيس على تجاهل هذه النصائح.

وأضاف غراهام: "أتفهم المخاوف، لكن الأصوات التي تنصح بعدم التورط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع"، مشيراً إلى وجود مخاوف من عواقب عدم التحرك العسكري.

كما أكد الموقع أن مستشارين كباراً قالوا إن ترمب لم يحسم أمره بعد بشأن شن ضربات ضد إيران، مع وجود من يحثونه على التريث واستخدام التهديد العسكري لمحاولة انتزاع تنازلات من طهران.

شكوك حول تغيير النظام الإيراني

ولفت غراهام إلى وجود شكوك بين بعض المقربين من ترمب حول جدوى شن عملية لتغيير النظام في إيران، مما يعكس انقساماً داخلياً في الإدارة الأمريكية حول أفضل السبل للتعامل مع الملف الإيراني.

رفض إيراني لوقف التخصيب

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤول دبلوماسي قوله إن طهران جددت خلال المفاوضات غير المباشرة مع أمريكا رفضها وقف تخصيب اليورانيوم أو نقل مخزونه إلى الخارج، مع استعداد مشروط لخفض نسب التخصيب في حال التوصل إلى اتفاق شامل.

اجتماع إسرائيلي لبحث التطورات

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن الطاقم الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر سيجتمع لبحث التطورات الخاصة بالملف الإيراني، في إشارة إلى القلق الإقليمي المتزايد من التصعيد النووي.

هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً حاداً، مع استمرار المفاوضات النووية وسط تهديدات عسكرية متبادلة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.