ترامب يعلن إرسال سفينة مستشفى أمريكية إلى جرينلاند لتقديم الخدمات الطبية
ترامب: أمريكا سترسل سفينة مستشفى إلى جرينلاند

ترامب يعلن إرسال سفينة مستشفى أمريكية إلى جرينلاند لتقديم الخدمات الطبية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة ستقوم بإرسال سفينة مستشفى إلى جرينلاند لتقديم خدمات طبية للسكان المحليين. جاء هذا الإعلان في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال"، حيث أكد ترامب على التعاون مع حاكم لويزيانا جيف لاندرى، الذي عينه ممثلاً خاصاً لشؤون جرينلاند.

تفاصيل الإعلان والتعاون مع حاكم لويزيانا

في منشوره، كتب ترامب: "نعمل مع الحاكم الرائع لولاية لويزيانا، جيف لاندرى، وسنرسل سفينة مستشفى رائعة إلى جرينلاند لرعاية العديد من الأشخاص المرضى الذين لا يتلقون الرعاية الكافية هناك. إنها في الطريق!!!"

ورداً على ذلك، شكر لاندرى الرئيس على منصة "إكس"، معبراً عن فخره بالعمل معه على هذه القضية المهمة. وقال في منشوره: "شكراً لك، الرئيس @realDonaldTrump! أنا فخور بالعمل معك على هذه القضية الهامة!"

الخلفية: اهتمام ترامب المتجدد بجرينلاند لأسباب أمنية

في الأشهر الأخيرة، أظهر ترامب اهتماماً متجدداً بفرض سيطرة أمريكية على جرينلاند، مستشهداً بمخاوف أمنية قومية تتعلق بأنشطة روسيا والصين في المنطقة. وقد هدد سابقاً بفرض عقوبات على الدول الأوروبية التي تعارض هذه الخطوة.

ولكن ترامب تراجع لاحقاً عن هذه التهديدات بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. وأوضح أن الجانبين اتفقا على إطار عمل لاتفاق محتمل يشمل جرينلاند والمنطقة القطبية الشمالية الأوسع، تلا ذلك محادثات بين الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند.

نقاشات مستقبلية حول نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي

كما أشار ترامب إلى أن مناقشات إضافية ستجري حول نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المعروف باسم "القبة الذهبية" فيما يتعلق بجرينلاند. هذا النظام يعد جزءاً من الاستراتيجية الأمنية الأمريكية في المنطقة، مما يعكس الأهمية الجيوستراتيجية المتزايدة لجرينلاند في ظل التنافس الدولي.

يأتي هذا الإعلان في سياق جهود ترامب لتعزيز الوجود الأمريكي في المناطق القطبية، حيث تسعى الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ المتزايد للقوى الأخرى مثل روسيا والصين. وتعد سفينة المستشفى خطوة إنسانية قد تساعد في تحسين العلاقات مع سكان جرينلاند، بينما تخدم في الوقت نفسه الأهداف الأمنية الأمريكية الطويلة الأجل.