رئيس الحكومة الليبية يخضع لفحوصات طبية في إيطاليا بعد عملية قسطرة قلبية
رئيس الحكومة الليبية يخضع لفحوصات طبية في إيطاليا

رئيس الحكومة الليبية يخضع لفحوصات طبية في إيطاليا بعد عملية قسطرة قلبية

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد دبيبة، نقله إلى أحد المستشفيات في إيطاليا لإجراء فحوصات طبية شاملة، مع التأكيد على أن حالته الصحية مستقرة و"جيدة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الفحوصات أو الأسباب المحددة وراءها.

تفاصيل الرحلة الطبية إلى ميلانو

وفقاً لما أوردته وسائل إعلام إيطالية، دخل دبيبة إلى مستشفى سان رافاييل في مدينة ميلانو، وهو مركز طبي متخصص في أمراض القلب، لإجراء فحص طبي عام. ومع ذلك، أوضح رئيس الحكومة الليبية في بيان منفصل أن سفره إلى الخارج جاء في الأساس لالتزام سابق، مشيراً إلى أنه استغل وجوده هناك للخضوع لفحوصات إضافية للاطمئنان على وضعه الصحي.

وأكد دبيبة أن نتائج الفحوصات أظهرت نجاح العلاج الذي تلقاه سابقاً في ليبيا، واصفاً إياه بـ"الناجح والمطمئن"، في إشارة إلى العملية التي خضع لها في مستشفى القلب بمدينة مصراتة.

خلفية الوعكة الصحية والتطورات اللاحقة

كان دبيبة قد تعرض في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى مستشفى القلب في مصراتة، حيث أُجريت له عملية قسطرة. ومنذ ذلك الحين، لم تصدر تفاصيل كثيرة حول تطورات حالته، مما فتح الباب أمام شائعات، من بينها أنباء عن وفاته، قبل أن يعاود الظهور في اجتماعات ولقاءات رسمية، منهياً الجدل حول وضعه الصحي.

السياق السياسي في ليبيا

تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه ليبيا تعاني تداعيات أكثر من عقد من الاضطراب السياسي والانقسام، منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وتتقاسم السلطة في البلاد حكومتان متنافستان:

  • الأولى في طرابلس، وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، ويقودها عبد الحميد دبيبة.
  • الثانية تتمركز في بنغازي، وتحظى بدعم المشير خليفة حفتر ومجلس النواب في الشرق.

هذا الوضع السياسي المعقد يضفي أهمية إضافية على صحة القادة الليبيين، حيث يمكن لأي تطور صحي أن يؤثر على الاستقرار في البلاد. وتشير التقارير إلى أن دبيبة يعمل على مواصلة مهامه الرسمية، مع التركيز على تعزيز الوحدة الوطنية في ظل هذه الظروف الصعبة.