وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة حوارية حول الشرق الأوسط بمؤتمر ميونخ للأمن 2026
شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم السبت، في جلسة حوارية رفيعة المستوى حول الشرق الأوسط، تحت عنوان "البناء على الزخم: من الوعود إلى التقدم"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026.
مشاركون بارزون في الجلسة
شهدت الجلسة مشاركة عدد من الشخصيات الدولية البارزة، بما في ذلك:
- وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيبياني.
- وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي.
- عضو المجلس التنفيذي لمجلس سلام غزة سيجريد كاغ.
- نائب رئيس مؤتمر ميونخ للأمن ورئيس المعهد الأوروبي للسلام هيلغا شميد.
محاور النقاش الرئيسية
تناول المشاركون في الجلسة الحوارية عدة قضايا حيوية، حيث ركز النقاش على:
- تطورات الوضع في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على حرب غزة وانعكاساتها الإنسانية والأمنية المباشرة.
- سبل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، ودعم مبادرات التنمية المستدامة.
- التأكيد على مبادرة حل الدولتين كمسار أساسي لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
- تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي في سوريا، وتنسيق الجهود الدولية لتهدئة التوترات.
أهداف الجلسة ونتائجها
هدفت الجلسة إلى خلق ظروف مواتية للحلول السياسية المستدامة التي تدعم الاستقرار طويل الأمد، بالإضافة إلى التنمية البشرية والاقتصادية في المنطقة. كما أكد المشاركون على أهمية التنسيق الدولي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، مع التركيز على الحلول الشاملة التي تراعي الأبعاد الإنسانية.
يأتي هذا المشاركة في إطار جهود المملكة العربية السعودية الدبلوماسية النشطة على الساحة الدولية، حيث تسعى إلى لعب دور محوري في تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي والدولي، انسجاماً مع رؤيتها الاستراتيجية لتحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط.