لقاء تاريخي في الدرعية: وليا عهد السعودية والبحرين يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
لقاء وليي عهد السعودية والبحرين في الدرعية لتعزيز التعاون

لقاء تاريخي يجمع وليي عهد السعودية والبحرين في الدرعية

شهدت مدينة الدرعية، يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، لقاءً بارزاً جمع ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مع ولي عهد مملكة البحرين ورئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية المتجذرة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، حيث تم بحث سبل التعاون المشترك في مجالات متعددة.

نقاشات معمقة حول العلاقات الأخوية

خلال هذا اللقاء، تبادل وليا العهد الآراء حول العلاقات الأخوية العميقة التي تربط البلدين الشقيقين، مع التركيز على تعزيز هذه الروابط التاريخية. كما تم استكشاف فرص التعاون في مجالات اقتصادية وسياسية وثقافية، بهدف تحقيق مصالح مشتركة تعود بالنفع على شعبي المملكتين.

إضافة إلى ذلك، ناقش الجانبان عدة قضايا تهم البلدين، بما في ذلك التحديات الإقليمية والدولية، حيث أكدا على أهمية التنسيق المستمر لمواجهة هذه التحديات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

حضور بارز من الجانبين

حضر هذا الاستقبال عدد من المسؤولين البارزين من الجانبين، مما يعكس أهمية هذا اللقاء:

  • من الجانب السعودي:
    1. وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
    2. نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن.
    3. وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
    4. وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء والمستشار الأمني الوطني الدكتور مساعد العيبان.
    5. وزير المالية محمد الجدعان.
    6. سفير السعودية لدى البحرين نايف بن بندر السديري.
  • من الجانب البحريني:
    1. نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة.
    2. وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة.
    3. وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة.
    4. وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة.
    5. وزير شؤون مجلس الوزراء حمد بن فيصل المالكي.
    6. سفير البحرين لدى السعودية الشيخ علي بن عبدالرحمن آل خليفة.

هذا الحضور الكبير يؤكد على الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون الثنائي، ويعكس التزام القيادتين ببناء شراكة استراتيجية متينة تستند إلى الثقة والاحترام المتبادل.

آفاق مستقبلية للتعاون

يُعد هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين السعودية والبحرين، حيث يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات مثل الاقتصاد والأمن والثقافة. من المتوقع أن تؤدي هذه المناقشات إلى اتفاقيات ومبادرات مشتركة تساهم في تحقيق رؤية 2030 لكلا البلدين، وتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

ختاماً، يبرز هذا اللقاء التاريخي في الدرعية قوة العلاقات الثنائية بين المملكتين، ويؤكد على التزام القيادتين بمواصلة العمل المشترك لخدمة مصالح شعبيها وتعزيز التكامل الإقليمي.