استقبال رسمي في الدرعية يجمع وليي عهد المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، في قصر الدرعية اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد مملكة البحرين ورئيس مجلس الوزراء هناك. وقد مثل هذا اللقاء الرسمي محطة مهمة في تعزيز الروابط التاريخية المتينة بين البلدين الشقيقين.
نقاشات معمقة حول آفاق التعاون الثنائي
جرى خلال هذا الاستقبال الرفيع المستوى استعراض شامل للعلاقات التاريخية العميقة التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، مع التركيز بشكل خاص على فرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات الحيوية. كما تطرق الجانبان إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تهم استقرار المنطقة وتطورها.
حضور بارز من الجانبين السعودي والبحريني
حضر هذا اللقاء المهم من الجانب السعودي عدد من المسؤولين الكبار، مما يعكس أهمية المناسبة. وشمل الحضور:
- الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة.
- الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض.
- الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية.
- الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني.
- محمد الجدعان، وزير المالية.
- نايف السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين.
من جانب مملكة البحرين، حضر الوفد المرافق لولي العهد البحريني، والذي ضم:
- الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء.
- الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية.
- الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء.
- الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني.
- حمد فيصل المالكي، وزير شؤون مجلس الوزراء.
- الشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكتين
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، حيث تسعى الدولتان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. ويعكس الحضور الرفيع من الجانبين الأهمية الكبيرة التي توليها القيادتان لهذه العلاقات الثنائية المتميزة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة الرسمية تؤكد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين السعودي والبحريني، كما تسهم في تطوير آفاق جديدة للتعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويدعم استقرار المنطقة ككل.