البيت الأبيض: ترامب سيحدد الجدول الزمني لإنهاء الحرب بينما قادة إيران يهاجمون النفاق الأميركي
ترامب سيحدد جدول الحرب وإيران تهاجم النفاق الأميركي

تصاعد التوترات: البيت الأبيض يؤكد سيطرة ترامب على جدول الحرب بينما إيران تندد بالنفاق الأميركي

في تطورات جديدة حول الأزمة المستمرة، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من "سيُحدد في نهاية المطاف الجدول الزمني" لإنهاء الحرب، وذلك ردا على استفسارات صحفية حول المدة المتوقعة للصراع. جاء ذلك بينما شن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان هجوما لاذعا على ما وصفه بـ"الخطاب المنافق المتواصل" للولايات المتحدة.

الهجوم الإيراني على السياسة الأمريكية

وجه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان انتقادات حادة للولايات المتحدة عبر منشور مترجم على موقع X (تويتر سابقا)، حيث كتب: "رحبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالحوار والاتفاق، وما زالت ترحب بهما. إن خرق الالتزامات والحصار والتهديدات هي العقبات الرئيسية أمام المفاوضات الجادة."

وأضاف بيزشكيان في تصريحاته: "العالم يرى خطابكم المنافق الذي لا ينتهي، وتناقضكم بين الأقوال والأفعال." كما أكد أن إعادة فتح مضيق هرمز تبقى مستحيلة في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تضامن القيادات الإيرانية

انضم إلى هجوم بيزشكيان محمد باقر قاليباف، أحد كبار المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، الذي قال في منشور إلكتروني: "لا معنى لوقف إطلاق النار الكامل إلا إذا لم يُنتهك بالحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن الإيرانية قبالة مضيق هرمز."

وأضاف قاليباف: "إعادة فتح مضيق هرمز مستحيلة في ظل هذا الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار." وقد سبق أن رفضت الولايات المتحدة رفع حصارها عن السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مما دفع إيران للتراجع عن قرار إعادة فتح المضيق لفترة وجيزة.

من ناحية أخرى، هاجمت إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز وأعلنت استيلاءها على اثنتين منها، في خطوة من شأنها تعطيل حركة الملاحة الدولية في هذه المنطقة الاستراتيجية الحيوية.

رد البيت الأبيض وتأكيد السيطرة الأمريكية

في المقابل، ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على تساؤلات الصحفيين حول المدة المتوقعة لاستمرار الحرب، قائلة: "الرئيس الأميركي سيُحدد في نهاية المطاف الجدول الزمني، وسينهي الحرب عندما يرى أن ذلك يصب في مصلحة الولايات المتحدة والشعب الأميركي."

وتطرقت ليفيت إلى سخرية وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية التي زعمت أن إيران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار، محذرة: "أود أن أنبهكم إلى ضرورة توخي الحذر. لا يجب أخذ أي شيء يقولونه على محمل الجد."

وأوضحت المتحدثة الأمريكية: "ما رأيناه هو أن ما يقولونه علنًا يختلف تمامًا عما يقدمونه للولايات المتحدة وفريقنا التفاوضي سرًا." كما أكدت أن ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا محددًا لإيران للتوصل إلى اتفاق، محافظة على مرونة في الموقف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

استمرار الضغوط الاقتصادية

أكدت ليفيت استمرار "عملية الغضب الاقتصادي" ضد إيران، مع الإشارة إلى الحصار البحري الأمريكي الذي وصفته بـ"الفعال والناجح" للبحر الإيراني. وادعت أن الولايات المتحدة "تخنق الاقتصاد الإيراني تماماً" رغم استمرار عمل السفن والموانئ بشكل مستمر.

واختتمت المتحدثة تصريحاتها بالقول: "هذه معركة بين البراغماتيين والمتشددين في إيران الآن، والرئيس يريد ردًا موحدًا." مما يشير إلى استمرار التوتر وتباين المواقف بين الطرفين في هذه الأزمة الدولية المعقدة.