شرط إيراني لمحادثات إسلام آباد وترامب يحذر من استهداف القادة
شرط إيراني لمحادثات إسلام آباد وترامب يحذر من استهداف القادة

أعلن سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن طهران مستعدة للمشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بشرط رفع الحصار الأمريكي المفروض عليها. وفي تصريحات لوسيلة الإعلام الإيرانية "شرق"، أوضح إيرواني أن على واشنطن وقف انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار قبل أي جولة تفاوضية جديدة.

دبلوماسية تحت ظلال الحصار

أكد السفير الإيراني أن طهران ستكون حاضرة في إسلام آباد بمجرد رفع الحصار الأمريكي، مشدداً على أن إيران مستعدة لكل السيناريوهات، في إشارة إلى جهوزية البلاد للخيارات البديلة إذا فشل المسار الدبلوماسي. ويأتي هذا الموقف في وقت حساس يشهد توتراً متصاعداً بين البلدين.

تهديدات ترامب المباشرة

في المقابل، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلهجة حادة، حيث أقر برغبة إيران في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنه اعتبر أن رفع الحصار في الوقت الراهن سيقوض فرص التوصل إلى اتفاق سلام نهائي. وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك محذراً من أن التنازل عن الحصار لن يحدث إلا في إطار اتفاق شامل، وإلا فإن البديل سيكون تصعيداً عسكرياً واسعاً يشمل تدمير بقية البلاد وقادتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إسلام آباد.. الجسر الدبلوماسي الصعب

تأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه باكستان لعب دور الوسيط المحايد بين واشنطن وطهران منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025. ورغم استعداد إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط اقتصادية وسياسية محددة، تظل فجوة الثقة عميقة؛ حيث تصر طهران على أن إزالة القيود هي الخطوة الأولى، بينما ترى واشنطن في الحصار ورقة ضغط لانتزاع تنازلات في قضايا الأمن الإقليمي والملف النووي. ويبدو أن الطريق نحو أي اتفاق لا يزال محفوفاً بالعقبات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي