إيران تحذر من أوراق جديدة في المعركة وترامب يربط رفع الحصار باتفاق سلام
إيران تحذر من أوراق جديدة وترامب يربط رفع الحصار باتفاق

تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة مع انتهاء الهدنة

أعلن رئيس البرلمان الإيراني والمفاوض البارز محمد باقر قاليباف أن طهران تستعد لاستخدام "أوراق جديدة على ساحة المعركة" في حال استئناف القتال مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الهدنة بين البلدين يوم الأربعاء. جاء ذلك في بيان نشره قاليباف على منصة إكس يوم الاثنين، حيث أكد رفض إيران للتفاوض تحت التهديدات الأمريكية.

ترامب يربط رفع الحصار بتوقيع اتفاق سلام

من جهته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة لن ترفع حصارها على الموانئ الإيرانية إلا بعد أن توقع طهران اتفاق سلام لإنهاء الحرب. وقال ترامب: "الحصار، الذي لن نرفعه حتى يكون هناك اتفاق، يدمر إيران تماماً. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يومياً، وهو رقم غير مستدام حتى على المدى القصير".

تأثيرات الحصار على حركة الملاحة وأسعار النفط

أدى فرض الحصارين الأمريكي والإيراني المنفصلين إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز مرة أخرى، مما أثار مخاوف عالمية من تفاقم أزمة الطاقة. حيث قفز سعر خام برنت، المعيار الدولي للنفط، إلى 95 دولاراً للبرميل في بداية تداولات يوم الاثنين، مرتفعاً من مستوى 91-92 دولاراً خلال فترة الهدنة السابقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استيلاء الولايات المتحدة على سفينة إيرانية وتداعياته

جاءت تصريحات ترامب بعد أن أعلنت إيران عدم إرسال وفد للمشاركة في الجولة الثانية من محادثات السلام رفيعة المستوى في إسلام آباد، المقررة يوم الاثنين. هذا القرار جاء رداً على هجوم الولايات المتحدة واستيلائها على سفينة شحن تحمل العلم الإيراني، زعمت أنها حاولت تجاوز الحصار البحري الأمريكي قرب مضيق هرمز يوم الأحد.

وصفت طهران عملية الصعود المسلح للسفينة بأنها انتهاك للهدنة الهشة و"عمل من أعمال القرصنة". بينما ذكر ترامب في منشور آخر أن مدمرة صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأمريكية في خليج عمان حذرت السفينة الإيرانية "توسكا" من التوقف، ثم "أوقفتها في مسارها بثقب في غرفة المحركات". ولم يتضح ما إذا كان هناك إصابات.

ردود الفعل الدولية ومستقبل المحادثات

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن محادثة هاتفية بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم الأحد، حيث أعرب بزشكيان عن شكوك متزايدة بأن واشنطن قد تكرر أنماطها السابقة وتخون الدبلوماسية بسبب تصرفاتها بما في ذلك التنمر والسلوك غير المعقول.

هذه التطورات تزيد من عدم اليقين بشأن مصير الحرب، التي زعم ترامب مراراً في الأيام الماضية أنها "قريبة من النهاية"، لكنها الآن تطرح تساؤلات حول تصريحاته السابقة بشأن محادثات جديدة مع إيران في باكستان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي