أحمد الشمراني يتناول أزمة الخطاب الرياضي والإعلامي: بين الفنتازيا والواقع
الشمراني: أزمة الخطاب الرياضي بين الفنتازيا والواقع

أحمد الشمراني يسلط الضوء على أزمة الخطاب الرياضي والإعلامي المعاصر

في مقال نُشر مؤخراً، تناول الكاتب الرياضي أحمد الشمراني قضية حساسة تتعلق بطبيعة الخطاب السائد في الساحة الرياضية والإعلامية، حيث تساءل عما إذا كان ما نراه اليوم يمثل فنتازيا بعيدة عن الواقع أم أنه انعكاس لحقيقة مؤلمة.

تحديات مواجهة الخطاب السلبي

أشار الشمراني إلى أن الجهود المبذولة من قبله ومن زملائه في المجال الإعلامي تهدف دائماً إلى الحفاظ على الاحترام المتبادل مع القراء والمتابعين، مع تجنب الخوض في المناطق المحظورة التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية. ومع ذلك، فإن المشكلة الرئيسية لا تكمن في هذه الجهود، بل في وجود أطراف أخرى تحاكم المحتوى دون بذل جهد حقيقي لفهمه أو مراجعته بعناية.

وأضاف أن هؤلاء الأفراد غالباً ما يردون على ما يُقدَّم بناءً على تصوراتهم الشخصية، وليس استناداً إلى النوايا الحقيقية للكاتب، مما يخلق أزمة يصعب حلها، خاصة عندما يتم الحكم على الشخص من خلال الانتماءات الرياضية مثل النادي الذي يشجعه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور وسائل التواصل الاجتماعي في تفاقم الأزمة

تطرق الشمراني إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق هذه الأزمة، حيث أعرب عن أمله في أن يأتي يوم تختفي فيه الأصوات التي تتسبب في إرهاق الآخرين من خلال الشتائم والهجوم غير المبرر. وأكد أن الميول الرياضية يجب أن تكون بوابة للاندماج الإيجابي في هذا المجال، دون تشويهها بالتركيز على الجوانب السلبية أو النصف الفارغ من الكوب.

كما لم يُبرئ بعض العاملين في الحقل الإعلامي من المسؤولية، مشيراً إلى أن طرح آراء متعصبة قد يساهم في إذكاء نار التعصب واستفزاز أولئك الجاهزين أصلاً للرد بطريقة سلبية.

تأملات في مهنة الإعلام والفرز الطبيعي

كشف الشمراني عن وجود أفكار عديدة تدور في خاطره حول مهنة الإعلام، بعضها قابل للنشر والبعض الآخر ليس كذلك. ولاحظ أن هناك من يستغل البرامج الإعلامية ليقول كلاماً يبدأ بالشتيمة وينتهي بالاتهام، وذلك بحثاً عن الشهرة أو ما يُعرف بـ"الترند".

وخلص إلى أن هذا النوع من السلوك يمثل عملية فرز طبيعية، حيث أن هؤلاء الأشخاص "منكم" وليسوا "منا"، في إشارة إلى أنهم لا يمثلون القيم الحقيقية للمهنة. واختتم مقاله باقتباس من الكاتب تشارلز بوكوفسكي، الذي قال: "في كل صباح أُقرر ألّا أغضب، وأقضي يوماً هادئاً، ثم ألتقي ببعض الأغبياء الذين يجعلون ذلك مستحيلاً"، مما يعكس التحديات اليومية في مواجهة الخطاب السلبي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي