شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، في العاصمة البحرينية المنامة اليوم، في الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
استعرض الاجتماع العلاقات التي تربط دول مجلس التعاون الخليجي بكندا، وسبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى التنسيق المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تم بحث سبل تطوير الشراكات الاستثمارية بين الجانبين بما يحقق المصالح المشتركة.
مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية
تناول الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، ووجهات النظر حول التطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها. وأكد المجتمعون على أهمية تكثيف الجهود الدولية لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، بما يحفظ المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
إدانة التصعيد الإيراني
ناقش الاجتماع التصعيد الإيراني والاعتداءات التي استهدفت عددًا من دول المنطقة، وآخرها مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية. وأعرب المشاركون عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكدين تأثيرها السلبي على أمن وسلامة الدول الشقيقة، وضرورة وقفها فورًا.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن الرسي، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري.



