أعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يوم السبت أنه حمل رسالة خاصة من القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية إلى قائد الثورة الإيرانية خلال زيارته لطهران. جاء ذلك وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بعد محادثات مع وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني.
مضمون الرسالة
أوضح نقوي أنه يسلم رسالة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش المشير أسم منير إلى قائد الثورة الإيرانية آية الله مجتبى خامنئي حول التطورات الإقليمية الراهنة. وأعرب نقوي عن أمله في أن تتمكن الدبلوماسية من حل الأزمات الإقليمية المستمرة، واصفًا الرسالة بأنها "مهمة".
الشكر والتعاون
من جانبه، شكر الوزير الإيراني باكستان على دورها النشط في تخفيف التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وناقش الوزيران قضايا أمن الحدود، والتعاون في مكافحة الإرهاب، ومكافحة تهريب المخدرات، وتوسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وأعلن مؤمني أن طهران وإسلام آباد اتفقتا على متابعة خطة لزيادة التجارة السنوية بين البلدين من 3 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار. ووصف نقوي العلاقات بين البلدين الجارين بأنها أخوية، وأعرب عن تفاؤله بحل التوترات الإقليمية الحالية في المستقبل القريب.
لقاءات مرتقبة
وفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، من المتوقع أن يلتقي نقوي بعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية عباس عراقجي. وأشارت مصادر باكستانية سابقة إلى أن الزيارة تركز على مناقشة مقترحات جديدة مرتبطة بالمسار الدبلوماسي الذي تتوسط فيه باكستان بين طهران وواشنطن.
جهود الوساطة
وقالت المصادر إن نقوي من المتوقع أن يقدم مقترحات تهدف إلى كسر الجمود في المفاوضات وتسهيل تفاهم مؤقت بين إيران والولايات المتحدة. وقد لعبت باكستان دورًا وساطة رئيسيًا بين طهران وواشنطن منذ اندلاع الصراع بين إيران والولايات المتحدة في 28 فبراير. ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت عبر الوساطة الباكستانية في 8 أبريل، إلا أن المفاوضات اللاحقة توقفت بسبب الخلافات حول التنفيذ والتطورات الإقليمية الأوسع.



