أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، بشدة الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف مملكة البحرين ودولة الكويت. وأشار إلى أن استمرار النظام الإيراني في استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية يعكس رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
تصعيد خطير وانتهاك للقوانين الدولية
وجدد البديوي التأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية تعتبر تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول، تمثل انتهاكًا سافرًا لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة. كما شدد على أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يعد جريمة حرب تستوجب الإدانة.
وحدة الموقف الخليجي
كما أكد أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن المجلس يقف موقفًا موحدًا وثابتًا إلى جانبهما، داعمًا بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وسلامة أراضيهما. وأضاف أن التضامن الخليجي هو الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات.
إدانات دولية واسعة
وجاءت إدانة البديوي في وقت أعلنت فيه كل من الكويت والبحرين اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية، وأكدتا على سلامة مواطنيهما. كما أدانت وزارتا الخارجية في البلدين الاعتداءات ووصفتاها بانتهاك صارخ للسيادة. من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراض سبعة صواريخ باليستية إيرانية، نافية مزاعم إلحاق الضرر بالأسطول الخامس.
ويأتي هذا التصعيد الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث أكدت دول الخليج على ضرورة التصدي لهذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين.



