أيرلندا تمنع دخول وزيرين إسرائيليين متطرفين وتنضم لـ8 دول في حظرهم
أيرلندا تمنع وزيرين إسرائيليين من دخول أراضيها

حظرت السلطات الأيرلندية، اليوم السبت، دخول الوزيرين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى أراضيها؛ بسبب تبنيهما مواقف وتصريحات تحرض ضد الفلسطينيين.

إجراءات مماثلة من 8 دول

وحسب صحيفة The Irish Times، باتت أيرلندا أحدث دولة تفرض حظراً على دخول الوزيرين، لتنضم إلى بريطانيا، والنرويج، ونيوزيلندا، وأستراليا، وكندا، وهولندا، وإسبانيا، وسلوفينيا، التي اتخذت إجراءات مماثلة. وأعلن رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، أن سلوك وتصريحات بن غفير وسموتريتش، ليس فقط فيما يتعلق بقافلة المساعدات البحرية المتجهة إلى غزة، مؤكداً أن مواقفهما المتكررة تجاه الفلسطينيين، تعكس رغبة في القضاء على الوجود الفلسطيني، مضيفاً أن المجتمع الدولي يجب أن يأخذ هذه المسألة على «محمل الجد».

وأكد مارتن أن أيرلندا ستواصل طرح فكرة فرض عقوبات على الوزيرين على مستوى الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن سلوكهما يبرر مثل هذه الإجراءات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحد من تجارة سلع المستوطنات

فيما كشفت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي أن دبلن تسعى إلى إقرار قانون بحلول منتصف يوليو، يحد من تجارة السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية. وتعد الحكومة الأيرلندية من أكثر الحكومات الأوروبية انتقاداً للحرب الإسرائيلية على غزة، وتعهدت منذ أكتوبر 2024 بفرض إجراءات ضد المستوطنات الإسرائيلية. إلا أن مشروع القانون واجه تأخيرات بسبب خلافات سياسية وضغوط من جماعات ضغط اقتصادية وشركات دولية.

احتجاز قافلة بحرية

وأثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً الشهر الماضي، بعدما نشر مقطع فيديو يوثق احتجاز ناشطين كانوا على متن سفينة تابعة لـ«أسطول صمود غزة» كانت متجهة إلى القطاع. وأظهر الفيديو عناصر أمن إسرائيلية ملثمة، وهي تدفع الناشطين إلى الأرض، وتجبرهم على الوقوف على أربع، وتسحبهم على الأرض داخل ميناء أشدود. كما ظهر المحتجزون راكعين داخل مستودع ورؤوسهم إلى الأسفل وأيديهم مقيدة بأربطة بلاستيكية خلف ظهورهم.

وسيطرت البحرية الإسرائيلية على القافلة البحرية في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية، واحتجزت المشاركين فيها، ومن بينهم الناشطة الأيرلندية مارجريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي. وقالت كونولي إن المحتجزين لم يحصلوا على ورق حمام أو أدوية أو احتياجات أساسية أخرى، مضيفة أن من كانوا على متن السفينة العسكرية الإسرائيلية أُجبروا على النظر إلى الأرض طوال الوقت، وأن بعض أفراد الطاقم كانوا يركلون من يرفع رأسه. وبعد الإفراج عنهم، قال عدد من الناشطين إنهم تعرضوا لسوء معاملة أثناء الاحتجاز، وأفاد بعضهم بإصابات استدعت العلاج في المستشفى، فيما تحدث آخرون عن تعرضهم لاعتداءات جسدية وجنسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي