أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في كلمته التي ألقاها خلال القمة العربية المنعقدة في مدينة جدة، على موقف المملكة العربية السعودية الثابت والداعم للقضية الفلسطينية. وشدد الملك سلمان على أن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية العرب الأولى والمركزية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل.
دعم المملكة للقضية الفلسطينية
وأوضح خادم الحرمين الشريفين أن المملكة تواصل دعمها للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل استعادة حقوقه المسلوبة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن المملكة تضع القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها في جميع المحافل الدولية والإقليمية، وتسعى جاهدة لتعزيز التضامن العربي لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
دعوة للمجتمع الدولي
ودعا الملك سلمان بن عبدالعزيز المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، خاصة تلك المتعلقة بوقف الاستيطان الإسرائيلي وحماية المدنيين الفلسطينيين. كما طالب بضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين.
التضامن العربي
وأكد خادم الحرمين الشريفين على أهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي، مشدداً على ضرورة تنسيق الجهود العربية لدعم القضية الفلسطينية والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه القمة في تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية التي تواجه الأمة العربية.
موقف المملكة الثابت
ويأتي هذا التأكيد الملكي ليعكس موقف المملكة الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، والذي لم يتغير عبر العقود. فالمملكة كانت ولا تزال في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وتعمل باستمرار على حشد الدعم الدولي لقضيته العادلة. وتمثل كلمة خادم الحرمين الشريفين رسالة واضحة للعالم بأن القضية الفلسطينية تظل على رأس أولويات المملكة العربية السعودية، وأنها لن تدخر جهداً في سبيل دعمها والدفاع عنها.



