الاتحاد الأوروبي يغلق باب اللجوء أمام مواطني المغرب وتونس ومصر بعد إدراجها في قائمة الدول الآمنة
أوروبا تغلق باب اللجوء أمام مواطني 3 دول عربية بعد تصنيفها آمنة (12.02.2026)

الاتحاد الأوروبي يعلن إغلاق باب اللجوء أمام مواطني ثلاث دول عربية بعد تصنيفها آمنة

في خطوة تشريعية سريعة لم تتجاوز 24 ساعة، كشف البرلمان الأوروبي عن تحديث جذري لقائمة الدول المصنفة كـدول آمنة رسمياً ضمن ميثاق الهجرة الأوروبي الجديد، حيث شملت القائمة ثلاث دول عربية هي المغرب وتونس ومصر إلى جانب الهند وكوسوفو وبنغلادش وكولومبيا.

القائمة الجديدة وتداعياتها الفورية

هذا التصنيف ليس مجرد إجراء إداري روتيني، بل يمثل أداة سياسية وقانونية متكاملة تهدف إلى تقليص فترة معالجة طلبات اللجوء من سنوات طويلة إلى أسابيع قليلة فقط. الدول السبع المدرجة في القائمة هي:

  • المغرب
  • تونس
  • مصر
  • الهند
  • كوسوفو
  • بنغلادش
  • كولومبيا

ويعني هذا التصنيف إغلاق باب اللجوء بشكل فعلي أمام مواطني هذه الدول، حيث أصبح لزاماً على طالبي اللجوء منها تقديم أدلة قاطعة وملموسة على وجود خطر شخصي مباشر يلاحقهم، بدلاً من الاعتماد على الظروف العامة في بلدانهم.

المعايير الأوروبية المعتمدة للتصنيف

وتستند المعايير التي جعلت الاتحاد الأوروبي يعتبر هذه الدول آمنة إلى تقييمات دقيقة أجرتها المفوضية الأوروبية، وتتمحور حول أربعة محاور أساسية:

  1. الاستقرار الدستوري: غياب العقوبات غير القانونية أو المعاملة اللاإنسانية المنظمة.
  2. الحماية القانونية: قدرة المواطنين على الوصول إلى محاكمات عادلة ونظام قضائي فعال في بلدانهم الأصلية.
  3. المؤشرات الأمنية: انخفاض مستويات النزاع المسلح الذي يهدد حياة المدنيين بشكل مباشر وعشوائي.
  4. الاعتراف الدولي: التزام هذه الدول بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

تداعيات عملية على طالبي اللجوء

يهدف هذا التحول الجذري في السياسة الأوروبية إلى فرز الطلبات غير المؤسسة بسرعة قياسية، مما يمهد الطريق لترحيل فوري للمهاجرين الذين لا يستوفون شروط الحماية الدولية. كما يتيح النظام الجديد إمكانية احتجاز طالبي اللجوء في مراكز حدودية متخصصة حتى صدور القرار النهائي بشأن طلباتهم.

ويشير الخبراء إلى أن هذا التصنيف يعكس تقييماً أوروبياً جديداً لواقع الاستقرار السياسي والأمني في الدول العربية المذكورة، حيث اعتبرت بروكسل أن الظروف العامة في هذه البلدان لا تستدعي لجوءاً جماعياً لأسباب سياسية أو أمنية.