السعودية تؤكد دعمها الكامل لجهود إصلاح منظمة التجارة العالمية في مؤتمر الوزراء الـ14
اختتم مؤتمر الوزراء الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية أعماله يوم الأحد في مدينة ياوندي بالكاميرون، حيث قاد الوفد السعودي فارس العسلي، نائب محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للمنظمات والاتفاقيات الدولية، نيابة عن وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور ماجد القصبي.
تأكيد الدعم للإصلاحات والتنمية
في كلمته خلال المؤتمر، أكد العسلي دعم المملكة العربية السعودية الكامل لجهود إصلاح منظمة التجارة العالمية، مع التركيز على تحسين آليات تسوية المنازعات وتعزيز الأمن الغذائي للدول النامية. كما أعادت السعودية التأكيد على دعمها لجميع أساسيات التنمية، لا سيما المعاملة الخاصة والتفضيلية للدول النامية والأقل نمواً، مما يعكس التزامها بتحقيق العدالة في النظام التجاري الدولي.
تسهيل الانضمام وتعزيز التجارة الإلكترونية
شدّد العسلي على أهمية تسهيل وإسراع إجراءات انضمام الدول إلى المنظمة، مما يساهم في دمجها في سلاسل التجارة والقيمة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، أعادت السعودية تأكيد دعمها لتمديد الممارسة المعفاة من الرسوم الجمركية على الشحنات الإلكترونية، واعتماد اتفاقية تسهيل التجارة من أجل التنمية ضمن إطار منظمة التجارة العالمية، بهدف تعزيز الشفافية والكفاءة في المعاملات التجارية.
مواضيع المؤتمر واللقاءات الثنائية
ناقش المؤتمر مواضيع متنوعة على جدول أعماله، تشمل إصلاح منظمة التجارة العالمية، والزراعة، ومصايد الأسماك، وقضايا التنمية والدول الأقل نمواً، وبرنامج العمل للتجارة الإلكترونية، وإدراج اتفاقية تسهيل الاستثمار من أجل التنمية واتفاقية التجارة الإلكترونية، وتمديد الإعفاءات المتعلقة بإجراءات الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة، وانضمام عدة دول إلى المنظمة.
على هامش المؤتمر، عقد العسلي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين دوليين، بما في ذلك وزير التجارة والاستثمار والزراعة النيوزيلندي تود مكلاي، ووزير التجارة والتكامل الإقليمي الإثيوبي الدكتور كساهون جوفي، ونائب وزير الاقتصاد والطاقة والسياحة النمساوي الدكتور ستيفان غروبر، والمستشار الخاص لوزير التجارة الإندونيسي ورئيس الوفد الإندونيسي جوني مارثا، ووزير التجارة الهندي راجيش أغاروال، والسفير السعودي لدى الكاميرون إبراهيم الغامدي.
أرقام تجارية بارزة
من الجدير بالذكر أن حجم التجارة للمملكة مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية بلغ حوالي 537 مليار دولار، بينما وصلت صادراتها إلى ما يقرب من 305 مليار دولار خلال عام 2024، مما يبرز دور السعودية الفاعل في الاقتصاد العالمي ومساهمتها في تعزيز التعاون التجاري الدولي.



