مصرية تدفع حياتها ثمناً لغيرة طليقها في جريمة هزت الإسكندرية
مصرية تدفع حياتها ثمناً لغيرة طليقها في الإسكندرية

شهدت منطقة «الظاهرية» في محافظة الإسكندرية المصرية جريمة غدر مروعة هزت الرأي العام، بعدما أقدم رجل على تصفية طليقته (باحثة الماجستير) داخل منزل أسرتها بدم بارد، والاعتداء على والديها، في واقعة مأساوية فجرتها خلافات ممتدة وغيرة مريضة عمياء.

اعترافات المتهم أمام النيابة

أدلى المتهم باعترافات تقشعر لها الأبدان أمام النيابة العامة، إذ اعترف بارتكاب الجريمة بدافع الغيرة الجنونية، زاعماً أنه اعتقد أن طليقته ارتبطت برجل آخر وتزوجت منه. وأضاف الجاني أنه حاول مراراً وتكراراً العودة إليها طيلة الفترة الماضية إلا أنها كانت ترفض بشكل قاطع، مما أشعل النيران في قلبه ليقرر إنهاء حياتها حتى لا تكون لغيره.

تمثيل الجريمة ونقل الوالدين للمستشفى

عقب الاعترافات، اصطحبت النيابة العامة المتهم وسط حراسة أمنية مشددة إلى مسرح الجريمة، إذ قام بتمثيل الواقعة وإعادة تجسيد تفاصيلها بدقة، موضحاً كيف تسلل إلى العقار، واقتحم المنزل، ونفذ اعتداءه الدموي على الضحية وعلى والديها اللذين حاولا إنقاذ ابنتهما من بين يديه. وتحفظت النيابة على المتهم عقب تمثيل الجريمة، وتم نقل الوالدين المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وسط حالة من الحزن والصدمة خيمت على الأوساط الجامعية والمجتمعية في الإسكندرية، ومطالبات بإنزال أقصى عقوبة مشددة على القاتل الذي حرم طفلين من أمهما للأبد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل مأساوية عن الضحية

وكشفت التحقيقات تفاصيل مؤلمة حول الضحية، إذ تبين أنها باحثة متميزة في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وكانت تستعد طوال الأيام الماضية لمناقشة رسالة الماجستير الخاصة بها، وتتطلع لمستقبل أكاديمي مشرق، قبل أن يغتال طليقها طموحها وحياتها في لحظة غدر.

جذور الأزمة تعود إلى 6 أعوام

وأوضحت أوراق التحقيق أن الجذور الدامية للأزمة تعود إلى انفصال الزوجين قبل نحو 6 أعوام. ومنذ ذلك الحين، بقيت الضحية تقيم في مسكن الزوجية بصفتها الحاضنة القانونية لطفليهما الصغيرين، وهو الأمر الذي لم يتقبله الطليق، وتسبب في اشتعال خلافات قضائية وشخصية متكررة وعنيفة بين الطرفين، وصولاً إلى المشادة الأخيرة التي سبقت المجزرة.

وتحفظت النيابة العامة على المتهم عقب تمثيل الجريمة، وتم نقل الوالدين المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وسط حالة من الحزن والصدمة خيمت على الأوساط الجامعية والمجتمعية في الإسكندرية، ومطالبات بإنزال أقصى عقوبة مشددة على القاتل الذي حرم طفلين من أمهما للأبد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي