عدنان جستنيه ينتقد المسحل وسندي ويصف فشلهما بـالمتعة
عدنان جستنيه: المسحل وسندي ومتعة الفشل

ينتقد الكاتب عدنان جستنيه في مقاله رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق ياسر المسحل ورئيس نادي الاتحاد فهد سندي، متهمًا إياهما بالتعامل مع الفشل وكأنه متعة. ويشير جستنيه إلى أن المسحل أمضى سبع سنوات في دائرة الفشل قبل أن يقدم استقالته، بينما لم يكمل سندي عامًا على تجربته القصيرة.

الفشل المؤلم وآثاره النفسية

يصف جستنيه الفشل بأنه مؤلم للغاية وله آثار نفسية مرهقة وخسائر كبيرة، سواء على مستوى الأفراد أو القطاعات الحكومية والخاصة. ويستغرب من تعامل بعض الأشخاص مع الفشل بلامبالاة، وكأنهم اكتسبوا مناعة نفسية تجعلهم يتعايشون مع الخيبة وكأنها أمر طبيعي، رغم أنهم جزء من مسبباتها.

المسحل سبع سنوات من الفشل

يتساءل جستنيه عن الطاقة والحيوية التي منحت ياسر المسحل نفسًا طويلًا لمدة سبع سنوات، مانعة إياه من الاعتراف بالفشل. ويصف هذه الحالة بأنها تحولت إلى متعة متوارية خلف شعار التحدي، قبل أن تفقد صلاحيتها أخيرًا، رغم أن ولايته كانت تبقى منها عامان فقط. وينتقد أعضاء مجلس إدارة المسحل لعدم اعتراضهم أو تقديم استقالاتهم، معتبرًا أنهم كانوا راضين عن موقف الرئيس ومقتنعين بالوضع القائم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مقارنة مع فهد سندي

يقارن جستنيه تجربة المسحل بتجربة المهندس فهد سندي وأعضاء مجلس إدارته، مشيرًا إلى أن الفارق الزمني بين التجربتين شاسع؛ فالمسحل أمضى سبع سنوات في الفشل، بينما لم يكمل سندي عامًا على تجربته. ويقول إن تمسك سندي بالبقاء يمثل متعة أقل مخزونًا ومناعة محدودة بزمن أقصر، خاصة أن الفترة المتبقية لهم تنتهي مع نهاية الشهر المقبل.

متعة الإصرار على البقاء

يرى جستنيه أن متعة الإصرار على البقاء لا يمكن أن تكون مقبولة إلا إذا كان لدى المسؤولين يقين بقدرتهم على تحقيق النجاح وتعويض خسارة موسم كامل بإنجازات تحفظ ماء الوجه. ويحذر من أن تحدي سندي ورفاقه إذا كان مجرد رهان على الوقت، فإن الخوف أن تتحول هذه المتعة إلى عبء محسوب عليهم أمام جمهور لن يقبل بمن يحوّل ناديه إلى حالة من العبث بمشاعره عبر تسريبات غير صحيحة وأحلام واهية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي