حسم خبراء التغذية جدلاً غذائياً متجداً مع موسم الصيف، مؤكدين أن الإجابة الشائعة بأن الزبادي المجمد هو الخيار الأصح دائماً قد تكون مضللة، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع "Health" الطبي المتخصص.
الاختلاف الجوهري بين المنتجين
يكمن الاختلاف الجوهري بين المنتجين في طريقة التصنيع؛ إذ يُصنع الآيس كريم التقليدي من مزيج كثيف من الحليب والكريمة، مما يمنحه قواماً غنياً لكنه يرفع نسبة الدهون المشبعة والسعرات الحرارية. في المقابل، يعتمد الزبادي المجمد على الحليب المخمر وبكتيريا البروبيوتيك، ويوفر سعرات حرارية أقل ونسبة دهون أدنى بشكل واضح.
خدعة تصنيعية مهمة
غير أن التقرير يكشف عن خدعة تصنيعية مهمة؛ فحين تخفض الشركات نسبة الدهون في الزبادي المجمد، تلجأ في الغالب إلى زيادة كميات السكريات والكربوهيدرات لتحسين الطعم والقوام، مما يجعله أحياناً أعلى سكراً من الآيس كريم التقليدي.
البروبيوتيك والتجميد
وعلى صعيد الفائدة الصحية المنسوبة للبروبيوتيك، يوضح التقرير أن عملية التجميد والتصنيع قد تقضي على هذه الكائنات الدقيقة النافعة، ولا تمنح كل المنتجات التأثير الصحي ذاته إلا إذا أشار الملصق الغذائي صراحةً إلى احتوائها على "مزارع بكتيرية حية ونشطة".
خطأ شائع بين المستهلكين
ويُنبّه التقرير إلى خطأ شائع يقع فيه كثير من المستهلكين، وهو الشعور الزائف بأن الزبادي المجمد "خفيف"، مما يدفعهم إلى تناول كميات كبيرة منه أو إضافة صوصات سكرية وقطع شوكولاتة وحلوى مصنعة، فيتحول خلال دقائق إلى وجبة فائقة السعرات الحرارية.
الاعتدال والملصق الغذائي هما الفيصل
ويخلص التقرير إلى أن الاعتدال وقراءة الملصق الغذائي هما الفيصل الحقيقي في هذه المسألة، مشيراً إلى أن حصة صغيرة من الآيس كريم عالي الجودة قد تكون أفضل للنظام الغذائي من كوب ضخم من الزبادي المجمد الغني بالسكر والإضافات المصنعة. ويمكن جعل أي من الخيارين متوازناً غذائياً بإضافة الفواكه الطازجة والمكسرات النيئة.



