دراسة تحذر من مخاطر تناول الطعام ليلاً على صحة الدماغ
تتزايد التحذيرات الطبية بشأن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، حيث كشفت دراسة حديثة نقلها تقرير علمي في موقع Times of India أن هذه العادة قد تؤثر سلباً في وظائف الدماغ وجودة النوم، بما ينعكس على الذاكرة والتركيز وصفاء النشاط الذهني خلال اليوم التالي.
كيف يُربك الأكل الليلي العمليات الدماغية؟
تشير نتائج الدراسة إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية الناتج عن الأكل الليلي يُربك العمليات العصبية المسؤولة عن تثبيت المعلومات وتنظيم النشاط الدماغي أثناء النوم، وهو ما قد يفسر الشعور بالتعب الذهني وضعف الانتباه لدى من يعتادون تناول وجبات قبل النوم مباشرة.
كما يؤكد الباحثون أن ترك فاصل زمني يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم يمنح الجسم فرصة للهضم وإعادة التوازن الفسيولوجي الضروري للراحة العميقة.
تأثيرات تراكمية على المدى البعيد
وتخلص الدراسة إلى أن الاستمرار في هذه السلوكيات الغذائية يمثل عامل خطر تراكمياً قد يؤثر في الأداء العقلي على المدى البعيد، داعية إلى إعادة تنظيم توقيت الوجبات بوصفه إجراءً وقائياً بسيطاً لكنه مؤثر في حماية صحة الدماغ وجودة النوم.
يُذكر أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية الالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات، خاصة في وقت متأخر من اليوم، لتجنب الآثار السلبية على الصحة العقلية والجسدية.