تحذير طبي من استخدام الأسبرين للوقاية الأولية في حالات تضييق الشرايين
أصدر استشاري أمراض القلب تحذيراً مهماً بشأن استخدام الأسبرين للوقاية الأولية عند اكتشاف تضييق الشرايين بشكل صدفة، مؤكداً أن هذا النهج قد لا يكون آمناً أو فعالاً في جميع الحالات.
تفاصيل التحذير الطبي
أوضح الاستشاري أن اكتشاف تضييق الشرايين عن طريق الصدفة، سواء خلال فحوصات روتينية أو تشخيص لحالات أخرى، لا يبرر تلقائياً وصف الأسبرين للوقاية الأولية. وأشار إلى أن هذا الدواء، رغم فوائده المعروفة في منع الجلطات، يحمل مخاطر نزيفية يجب أخذها بعين الاعتبار.
يجب تقييم كل حالة على حدة، مع مراعاة عوامل مثل عمر المريض، التاريخ الطبي، ووجود أمراض مصاحبة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم. كما شدد على أن القرار يجب أن يتخذ بعد استشارة طبية متخصصة، وليس بناءً على تشخيص عشوائي.
مخاطر الاستخدام العشوائي للأسبرين
حذر الاستشاري من أن الاستخدام غير المدروس للأسبرين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:
- زيادة خطر النزيف الداخلي، خاصة في الجهاز الهضمي أو الدماغ.
- تفاعلات دوائية سلبية مع أدوية أخرى يتناولها المريض.
- عدم تحقيق الفائدة المرجوة في الوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
وأكد أن الوقاية الأولية تتطلب نهجاً شاملاً، يشمل تعديل نمط الحياة، كاتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، إلى جانب المتابعة الطبية الدورية.
توصيات للمرضى والممارسين الصحيين
نصح الاستشاري المرضى الذين يكتشفون تضييقاً في شرايينهم صدفة بعدم التسرع في تناول الأسبرين دون استشارة طبيب قلب متخصص. كما دعا الممارسين الصحيين إلى:
- إجراء تقييم دقيق للمخاطر الفردية قبل وصف الأسبرين.
- تثقيف المرضى حول فوائد ومخاطر الدواء.
- التركيز على تدابير الوقاية الشاملة، وليس الدوائية فقط.
يأتي هذا التحذير في إطار الجهود المستمرة لتحسين الممارسات الطبية في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية، وضمان تلقي المرضى للرعاية المناسبة بناءً على أدلة علمية رصينة.