تجربة الضحك قبل النوم: سرّ صباح مليء بالراحة والنشاط والصفاء الذهني
تجربة الضحك قبل النوم: سرّ صباح مليء بالراحة والنشاط

تجربة الضحك قبل النوم: سرّ صباح مليء بالراحة والنشاط والصفاء الذهني

في تجربة شخصية فريدة من نوعها، كشف الدكتور وائل القاسم عن اكتشاف مذهل قد يغيّر روتين الكثيرين قبل النوم. حيث وجد أن الضحك لمدة قصيرة تتراوح بين 30 ثانية و3 دقائق قبل النوم، يمكن أن يحوّل الصباح التالي إلى يوم مليء بالراحة النفسية والهدوء والنشاط والسعادة والسلام الداخلي.

بداية صدفة قادت إلى اكتشاف غير متوقع

لم تكن التجربة مقصودة في البداية، بل بدأت بشكل عفوي في إحدى الليالي. بينما كان الدكتور وائل يستعد للنوم، خطر بباله موقف مضحك جداً شاهده سابقاً، مما دفعه إلى الدخول في نوبة ضحك عميقة استمرت حوالي دقيقة أو دقيقتين. كان يشعر بالتعب الشديد والنعاس في ذلك الوقت، مما ساعده على النوم العميق مباشرة بعد انتهاء الضحك.

وعند استيقاظه في صباح اليوم التالي، شعر بمفاجأة سارة. حيث لاحظ وجود كمية هائلة من الراحة والسعادة من جهة، وكمية كبيرة أخرى من الطاقة والنشاط وصفاء الذهن من جهة أخرى. في البداية، لم يربط بين هذا الشعور الجميل وبين الضحك الشديد الذي ضحكه قبل النوم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تجارب منهجية تؤكد النتائج المذهلة

قرر الدكتور وائل اختبار الفرضية بشكل منهجي. فقام بتجربة بسيطة تتمثل في النوم بعض الليالي دون ضحك، والنوم في ليالٍ أخرى مسبوقاً بالقليل من الضحك، حتى لو جاء بشيء من التكلف أو الاستجلاب. ثم قارن بين حالاته المزاجية والصحية والنشاطية في صباحات الأيام المختلفة.

كرر هذه التجارب على فترات متقطعة طيلة أشهر طويلة، وكانت النتيجة مفاجئة وواضحة تماماً. حيث ظهر له أن الليالي التي يضحك فيها قبل النوم، تكون صباحاتها أجمل وأفضل من نواحٍ متعددة. اليوم الذي يستيقظ فيه بعد نوم مسبوق بشيء من الضحك البسيط، يكون يوماً مليئاً بالراحة النفسية والهدوء والنشاط والسعادة، والفرح والسلام الداخليين.

تفسير بسيط لظاهرة معقدة

يبدو أن إغماض الإنسان عينيه وهو يبتسم، يساهم بقوة في نوم مستقر واستيقاظ جميل. هذا ما لاحظه الدكتور وائل خلال تجربته الطويلة نسبياً. والأجمل في الأمر أن هذه الممارسة سهلة جداً وليس فيها أية صعوبة، بل على العكس، فيها متعة بطريقة مريحة وبسيطة.

الحياة مليئة بالضغوط والمنغصات، وهذا يعرفه الجميع منذ قديم الزمن. كما يقول أبو الحسن التهامي في قصيدته الشهيرة: "طُبِعَتْ على كَدَرٍ وأنت تريدها صفوًا من الأقذاءِ والأكدارِ". ولذلك يعتقد الدكتور وائل أنه من المفيد لكل إنسان أن يبذل الأسباب التي يراها معينة له في مواجهة ضغوطات ومنغصات الحياة.

نصيحة عملية للجميع

بعد تجربته هذه، توصل الدكتور وائل إلى إحدى هذه الطرق أو الوسائل، وأحب نشرها لإيصال طريقته إلى من يحتاجها. فقد تنجح مع غيري، كلياً أو جزئياً، كما نجحت معه مراراً وتكراراً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

نصيحته البسيطة: اضحكوا ولو قليلاً قبل النوم، وسترون الأثر الكبير الجميل في اليوم التالي. اضحكوا على أي موقف أو على أي شيء قبل النوم، أو اضحكوا على تفاهة الحياة عندما تشقينا المبالغة في التعلق بالماديات والمظاهر والتفاخر، والأهداف السطحية.

وإن لم تجدوا أي شيء يضحككم فاضحكوا ولو بلا سبب. المهم هو أن تضحكوا ولو 30 ثانية قبل النوم. هذه التجربة البسيطة قد تكون المفتاح لصباح أكثر إشراقاً وحيوية لكل من يجربها.