مختص يحذر: حشوات الأسنان الفضية تحتوي على زئبق يضر الدماغ والجنين
تحذير من حشوات الأسنان الفضية لاحتوائها على زئبق

حذر استشاري أمراض الدم وإطالة العمر الحيوي البروفيسور عبدالكريم محمد المؤمن من المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالحشوات الفضية القديمة للأسنان، مشيراً إلى أنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الزئبق قد تصل إلى 55% من مكوناتها، ما يثير تساؤلات حول تأثيرها طويل الأمد على صحة الإنسان.

تسرب الزئبق إلى الجسم

أوضح المؤمن، خلال حديثه في بودكاست "بكرة"، أن الزئبق الموجود في هذه الحشوات قد يتسرب تدريجياً وبكميات ضئيلة إلى الجسم على مدى سنوات طويلة. وأكد أن هذه المادة السامة لديها القدرة على عبور بعض الحواجز الحيوية الحساسة في الجسم، بما في ذلك المشيمة والحاجز الدموي الدماغي، مما قد يؤدي إلى تراكمها داخل الأنسجة الحيوية.

تأثير خطير على الأجنة

أشار البروفيسور المؤمن إلى أن تعرض الأجنة للزئبق يُعد من أكثر الجوانب المثيرة للقلق، مبيناً أن انتقال هذه المادة من الأم إلى الجنين قد يؤثر سلباً في النمو العصبي للطفل. وشدد على ضرورة زيادة الوعي بحالة الحشوات القديمة ومراجعة المختصين لتقييم الحاجة إلى استبدالها وفق الإرشادات الطبية المعتمدة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ودعا المؤمن إلى عدم تجاهل هذه المخاطر، خاصة للنساء الحوامل والأطفال، مؤكداً أهمية الفحص الدوري لدى طبيب الأسنان للتأكد من سلامة الحشوات وعدم وجود تسرب للزئبق. كما نصح باستخدام البدائل الآمنة المتوفرة حالياً مثل الحشوات البيضاء المصنوعة من مواد مركبة أو السيراميك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي