في أجواء يسودها القلق والترقب، استيقظ الشارع المصري والعربي اليوم السبت على نبأ صادم حظي بتفاعل كبير من رواد منصات التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان المفاجئ عن تعرض الفنان الكبير محمد ثروت لوعكة صحية طارئة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات الكبرى ودخوله غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة.
نجله يعلن الخبر بدموع
شرارة القلق فجرها نجله المخرج أحمد ثروت، الذي نشر عبر حسابه الرسمي على فيسبوك صورة مؤثرة لوالده من داخل المستشفى، وهو يستعد لدخول المشرط الجراحي، في رسالة تقطر حزناً ورجاءً، قلب بها منصات التواصل إلى ساحة كبرى للابتهال والدعاء. كتب أحمد ثروت كلمات محملة بالشجن: «المهندس الفنان محمد ثروت حالياً في غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية.. أسألكم الدعاء»، متبعاً إياها برجاء حار إلى الله بأن يلبس والده ثوب الصحة والعافية ويخرجه من هذه المحنة بسلام.
تفاعل جماهيري واسع
وسرعان ما تحول هذا المنشور خلال دقائق معدودة إلى تظاهرة حب إلكترونية، حيث تهافت آلاف المتابعين ونخبة من نجوم الفن والمجتمع على كتابة التعليقات التي تفيض بالدعوات الصادقة للفنان الذي طالما أسعد المصريين بصوته العذب وفنه الراقي. وتصدر اسم المطرب الكبير محركات البحث وترند غوغل في مصر، في حين فضلت عائلته فرض سياج من الخصوصية حول طبيعة الأزمة الطبية الدقيقة التي ألمت به، مكتفين بالإشارة إلى أن الطاقم الطبي يبذل قصارى جهده داخل غرفة العمليات، وأنهم يعيشون لحظات حبس أنفاس ترقباً لخروج «صوت مصر الدافئ» معافى.
دعوات بالشفاء العاجل
بين بريق الفن الأصيل ومحنة المرض، يقف محمد ثروت اليوم في أصعب مرّات ظهوره، مدعوماً بمحبة جارفة من جمهور لا يزال يردد أغنياته، وينتظر بفارغ الصبر أي بصيص طمأنينة يخرج من أروقة المستشفى ليعلن انتصار النجم على المرض. وبهذا، تظل الأنظار شاخصة نحو المستشفى الذي يضم أيقونة الغناء المصري، في انتظار خبر يثلج الصدور ويعيد البسمة إلى محبيه.



