أعلنت وزارة الصحة السعودية عن مشروع توسعة مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز بمنطقة الجوف، بتكلفة إجمالية تبلغ 200 مليون ريال سعودي. يهدف المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في المنطقة.
تفاصيل المشروع وأهدافه
أوضحت الوزارة أن التوسعة تشمل إضافة أجنحة جديدة للتنويم، وزيادة عدد غرف العمليات، وتطوير أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية. كما سيتم تحديث التجهيزات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء الطبي وتقليل أوقات الانتظار للمرضى.
يأتي هذا المشروع ضمن خطة وزارة الصحة لتطوير البنية التحتية للمنشآت الصحية في جميع مناطق المملكة، تحقيقاً لأهداف رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة وضمان وصول الرعاية الصحية للجميع.
أثر التوسعة على المنطقة
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن التوسعة ستسهم في استيعاب أكثر من 50% زيادة في عدد المرضى سنوياً، مما يخفف الضغط على المستشفيات الأخرى في المنطقة. كما ستوفر فرص عمل جديدة للكوادر الطبية والإدارية، وتعزز من مستوى الخدمات الصحية في الجوف.
وأضاف المتحدث: "هذه التوسعة تأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان، ونحن ملتزمون بتقديم أفضل الخدمات الصحية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة".
مراحل التنفيذ والجدول الزمني
من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاء في المشروع خلال الربع الأول من العام القادم، على أن تستمر لمدة 24 شهراً. وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل لضمان استمرار تشغيل المستشفى دون انقطاع الخدمات الصحية للمستفيدين.
وأشارت الوزارة إلى أن التوسعة ستتم وفقاً لأعلى معايير الاستدامة والجودة، مع مراعاة توفير بيئة صحية آمنة للمرضى والمراجعين.



