المركز الوطني للطب البديل يحذر من مخاطر الحجامة غير المرخصة
شدد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي على أهمية تحمل المسؤولية الصحية عند الإقبال على الحجامة، داعياً المستفيدين إلى التأكد من حصول الممارس والمنشأة على التراخيص النظامية قبل تلقي الخدمة، حفاظاً على سلامتهم وجودة الممارسة.
وأكد المركز أن الصحة مسؤولية شخصية، مشدداً على ضرورة التحقق من التراخيص اللازمة، وذلك في إطار حرصه على تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع وضمان ممارسة الحجامة وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة من الجهات المختصة.
الحجامة: ممارسة علاجية عريقة تحت المجهر العلمي
أوضح المركز أن الحجامة تُعد من الممارسات العلاجية العريقة التي عُرفت في حضارات عديدة منذ آلاف السنين، ولا تزال تحظى باهتمام واسع في مجال الطب البديل والتكميلي. وتواصل الأبحاث العلمية دراسة آثارها وفوائدها في عدد من الحالات الصحية، وفقاً للمركز.
ويأتي هذا التوجيه لضمان أن تُمارس الحجامة وفق الاشتراطات الصحية المعتمدة، مما يحمي المستفيدين من أي مضاعفات محتملة ويضمن جودة الخدمة المقدمة.
دور المركز في تعزيز الوعي الصحي
يسعى المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من خلال هذه التوجيهات إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، والتأكيد على أن الصحة مسؤولية شخصية تتطلب التحقق من المؤهلات والتراخيص قبل الخضوع لأي إجراء طبي بديل.
ويواصل المركز دعم الأبحاث العلمية حول الحجامة وفوائدها المحتملة، مع الالتزام بمعايير السلامة والجودة لضمان صحة وسلامة المستفيدين.



