أشاد وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل باستمرار مسيرة كأس العالم للرياضات الإلكترونية من انطلاقتها في الرياض إلى استضافتها الحالية في باريس، مؤكداً ما تجسده من مكانة للمملكة في مستقبل هذا القطاع الحيوي. وتستقطب البطولة أكثر من 2,000 لاعب ولاعبة و200 نادٍ من أكثر من 10 دول حول العالم.
امتداد طبيعي لمسيرة الرياض
أشاد وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بانطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكداً أن البطولة تمثّل امتداداً طبيعياً لمسيرة أطلقتها المملكة العربية السعودية من قلب الرياض. وقال الفيصل عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «امتداداً لمسيرة انطلقت من الرياض.. كأس العالم للرياضات الإلكترونية تواصل رحلتها في باريس، بما يجسّد مكانة المملكة وحضورها المؤثر في مستقبل الرياضات الإلكترونية».
حضور دولي واسع
وكان وزير الرياضة قد حضر حفل افتتاح البطولة التي تستضيفها مدينة باريس، وتجمع أكثر من 2,000 لاعب ولاعبة من نخبة المتنافسين على المستوى العالمي، إلى جانب مشاركة 200 نادٍ يمثّلون دولاً من مختلف أنحاء العالم. وتعد هذه البطولة من أبرز الفعاليات في تقويم الرياضات الإلكترونية العالمية، حيث تسلط الضوء على النمو المتسارع لهذا القطاع.
تعزيز التعاون الدولي
على هامش البطولة، التقى وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل في باريس وزيرة الرياضة والشباب والحياة المجتمعية في الجمهورية الفرنسية مارينا فيراري، في اجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الرياضي، وخاصة في قطاع الرياضات الإلكترونية الذي يشهد اهتماماً متزايداً على المستويين المحلي والدولي. وأكد الجانبان أهمية تبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات المشتركة لتطوير هذا القطاع.
مكانة المملكة في الرياضات الإلكترونية
تأتي هذه المشاركة الدولية لتعزز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية، بعد نجاحها في استضافة النسخة الأولى من كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض. وتواصل المملكة جهودها لدعم هذا القطاع من خلال الاستثمارات الضخمة والبنية التحتية المتطورة، تماشياً مع رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز قطاع الترفيه والرياضة.



