شهدت ساحات التواصل الاجتماعي في مصر وعدد من الدول العربية ليلة أمس موجة عارمة من المنشورات ومقاطع الفيديو التي تناولت الخروج المباغت للمنتخب المصري من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة. المنتخب المصري كان متقدماً بهدفين نظيفين على الأرجنتين حتى الدقيقة 79، لكنه تلقى ثلاثة أهداف متتالية ليخسر المباراة في دور الـ16 بنتيجة 3-2.
جدل تحكيمي حاد
انقسم رواد التواصل الاجتماعي بين محملين الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه مسؤولية الخسارة، وبين من ألقى باللوم على المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن. وأشار المعلقون إلى أن اسم الحكم تصدر قائمة الأكثر تداولاً في الولايات المتحدة عبر منصة "إكس"، وسط مطالبات بمراجعة أداء الطاقم التحكيمي.
وأوضح المتابعون أن الحكم الفرنسي أشهر 5 بطاقات صفراء في وجه لاعبي المنتخب المصري، شملت المدير الفني حسام حسن، ومصطفى شوبير، وحمدي فتحي، وهيثم حسن، ومروان عطية، بالإضافة إلى بطاقة حمراء لمدرب حراس المرمى سعفان الصغير بعد اعتراضه على القرارات التحكيمية.
ركلة جزاء مثيرة للجدل
تداول رواد التواصل لقطات فيديو تظهر عدم احتساب الحكم ركلة جزاء لمحمد صلاح، والتي اعتبروها صحيحة، وأعقبها الهدف القاتل للأرجنتين في الدقيقة 90. وشددوا على أن الهدف الثاني غير المحتسب للمنتخب المصري كان صحيحاً أيضاً.
انتقادات للقرارات التكتيكية
في المقابل، حمل آخرون المدير الفني حسام حسن جزءاً من المسؤولية بسبب التبديلات التي وصفوها بأنها مجانبة للصواب. فقد أخرج هيثم حسن وإمام عاشور وزيكو، وأشرك عمر مرموش وتريزيجيه وزيزو، مما أضعف الفريق. كما انتقدوا عدم اللجوء إلى أسلوب الدفاع بعد التقدم بهدفين، والاعتماد على الهجمة المرتدة مع ترك مساحات دفاعية مفتوحة أمام الفريق المنافس.
إجماع على الأداء الرجولي
رغم الانتقادات، أجمع المتابعون على أن المنتخب المصري نال احتراماً وتقديراً كبيرين بسبب أدائه الرجولي أمام بطل العالم. وأكدوا أن الفراعنة قدموا مباراة تاريخية أظهروا فيها روحاً قتالية عالية، مما يعزز الآمال في مستقبل الكرة المصرية.



