بعد 7 سنوات عجاف هل يستمر اتحاد القدم في منصبه؟
بعد 7 سنوات عجاف هل يستمر اتحاد القدم؟

منذ انتخاب الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي في عام 2019، شارك المنتخب السعودي في العديد من البطولات القارية والإقليمية والعالمية، مدعومة بإمكانات كبيرة وطموحات واسعة، إلا أن هذه المشاركات لم تترجم إلى إنجازات ملموسة، حيث غاب الأخضر عن منصات التتويج وخرج من معظم الاستحقاقات دون تحقيق الأهداف التي كانت تنتظرها الجماهير.

مشاركات متعددة دون نتائج

سجل المنتخب حضوره في كأس العالم 2022، وحقق خلالها فوزًا تاريخيًا على منتخب الأرجنتين في افتتاح مشواره، لكنه ودّع البطولة من دور المجموعات. وتكرر السيناريو ذاته في كأس العالم 2026 بالخروج المبكر، رغم الطموحات الكبيرة التي سبقت المشاركة.

وعلى الصعيد القاري، لم ينجح الأخضر في تحقيق النتائج المنتظرة في كأس آسيا 2019 وكأس آسيا 2023، كما غادر بطولتي كأس الخليج العربي 24 وكأس الخليج العربي 25 دون الوصول إلى منصة التتويج. كما شارك المنتخب في كأس العرب 2021، وبلغ نصف نهائي كأس العرب 2025 قبل أن يغادر المنافسة، إضافة إلى مشاركته في الكأس الذهبية للكونكاكاف ضمن مشاركة خاصة للمنتخبات من خارج القارة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الخروج المبكر من كأس العالم 2026

يُعد الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2026 أحدث حلقات النتائج التي وضعت أداء المنتخب ومنظومة العمل في الاتحاد السعودي لكرة القدم تحت دائرة التقييم، في ظل استمرار غياب الإنجازات منذ عام 2019، رغم تعدد المشاركات والدعم الكبير الذي حظي به المنتخب.

وتفرض المرحلة القادمة مراجعة شاملة للجوانب الفنية والإدارية، والعمل على معالجة مكامن الخلل، بما يعيد الأخضر إلى دائرة المنافسة الحقيقية، ويواكب تطلعات الجماهير السعودية في الاستحقاقات القادمة.

هل يستمر الاتحاد الحالي؟

مع استمرار غياب الإنجازات، يطرح التساؤل حول مستقبل الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي، الذي تولى المسؤولية منذ 7 سنوات. وهل ستؤدي النتائج المخيبة إلى تغييرات في الإدارة الفنية والإدارية؟

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم يخضع حاليًا لتقييم أداء شامل، وقد يتم الإعلان عن قرارات هامة في الفترة المقبلة تتعلق بمستقبل الاتحاد والجهاز الفني للمنتخب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي