خطر يهدد سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية بسبب الحرب في الشرق الأوسط
كشف مصدر مطلع على الملف لوكالة فرانس برس، يوم الجمعة 13 مارس 2026، أن سباقي جائزة البحرين والسعودية ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد يواجهان خطر "الإلغاء أو التأجيل" في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، إن سباقي الفورمولا 1 في السعودية والبحرين لن يقاما في موعدهما المقرر، مع توقع إعلان المسؤولين على البطولة قريباً بأن السباقين "تم إلغاؤهما أو تأجيلهما إلى موعد لاحق".
تفاصيل المواعيد المقررة والتأثيرات الإقليمية
كان من المقرر أن يقام سباق البحرين بين 10 و12 أبريل، يليه سباق السعودية بعد أسبوع. يأتي هذا التطور في وقت تعرضت فيه العديد من الدول الخليجية لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات، مما أثر على الاستقرار الأمني في المنطقة. على سبيل المثال:
- تعرضت البحرين، الدولة الصغيرة القريبة من إيران عبر مياه الخليج، لهجمات متكررة استهدفت مباني ومنشآت لتكرير النفط، بالإضافة إلى القاعدة العسكرية الأمريكية الكبيرة الموجودة فيها.
- واجهت السعودية عشرات الضربات، استهدف بعضها البنية التحتية النفطية الحيوية التي يعتمد عليها أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
تأثير الحرب على الفعاليات الرياضية الأخرى
لم يقتصر تأثير الحرب على سباقات الفورمولا واحد فقط، بل امتد ليشمل فعاليات رياضية أخرى في المنطقة. فقد تعرضت قطر لهجوم إيراني منذ انطلاق الحرب، في وقت كانت تستعد فيه الدوحة لاستضافة الجولة الأولى من بطولة العالم للتحمل للسيارات (دبليو إي سي) بين 26 و28 مارس، قبل أن تؤجل إلى أكتوبر. وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في بيان يوم الجمعة أن "عدم الاستقرار الجيوسياسي الحالي في الشرق الأوسط فرض تأجيل سباق جائزة قطر".
وسيقام السباق الذي تبلغ مسافته 1812 كيلومتراً الآن في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر، ليصبح بذلك الجولة قبل الأخيرة من البطولة. عقب هذا التأجيل، ستنطلق بطولة العالم للتحمل رسمياً مع سباق 6 ساعات في إيمولا في إيطاليا في الفترة من 17 إلى 19 أبريل المقبل. هذه التطورات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الفعاليات الرياضية الدولية في ظل الظروف الأمنية المتقلبة في الشرق الأوسط.
