النصر والحكم المحلي: تساؤلات الرفاق وصراعات الإعلام في عالم الرياضة المتعدد
النصر والحكم المحلي: تساؤلات الرفاق وصراعات الإعلام

النصر والحكم المحلي: تساؤلات الرفاق وصراعات الإعلام في عالم الرياضة المتعدد

في وسط رياضي متعدد المشارب، يتسابق الرفاق على أيهم أكثر قبولاً وأكثر شجاعةً، حيث يحكم القبول والشجاعة طرح الحق وعدم الإيمان بالمنطقة الرمادية. يتساءل الرفاق عن حالة الود التي يعيشها نادي النصر مع الحكم المحلي، وهي تساؤلات لا تخلو عادةً من ربط الأحداث ببعضها، بهدف الوصول إلى حقيقة يزعمون أنهم يملكونها.

جمال النصر واستحقاقه

النصر جميل عندما يتحقّق عن جدارة واستحقاق، كما قال أحدهم، وأردف آخر بأنه رائع عندما يأتي دون مساعدة صديق. من يرى النصر اليوم يؤمن بأنه وصل حالة اكتمال تجعل منه بطلاً، سواء بحكم أجنبي أو محلي. في كل حالاته، يبقى النصر رائعاً، إلا من بعض ما يطرح حوله من قبل بعض إعلامه وبعض جمهوره، الذين يشعلون الحرائق تحت عناوين عدة لا تخدم النادي ولا تخدم الفريق.

دور الإعلام في تشويه الصورة

في الطرف الآخر، يوجد إعلام لا يرى في النصر ما يراه المنصفون، بل يحاول هذا الإعلام تشويه النصر باتهامات هو بريء منها. أحاول قدر المستطاع أخذ النصر إلى حيث يريد البسطاء، إلا أن هناك من يريد أن يحرمني من هذه العلاقة، بطرح أول من رفضه أصدقائي البسطاء؛ لأنهم أحبّوا عباراتي كما أحببت بساطتهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رسالة إلى بسطاء النصر

نصير البسطاء بصمة لا يمكن التنازل عنها، فهي رسالتي إلى بسطاء لا تجدهم إلا في مدرج النصر. «أحبك يا نصر» إرث خلّده أبوخالد من خلال صوت طلال، وما زال بيننا نرجع له كلما فاز النصر. تميّز بما شئت، لكن لا تتكبّر أبداً، وخاصم من شئت، لكن لا تُهِن أحداً أبداً، واغضب كما شئت، لكن لا تجرح أحداً أبداً. صاحب هذه المقولة متصالح مع نفسه، فلماذا لا نكون مثله؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي