الهلال يظل هادئًا رغم خسارة صدارة الدوري السعودي للمحترفين
الهلال يظل هادئًا رغم خسارة صدارة الدوري السعودي

الهلال يحافظ على رباطة جأشه بعد التنازل عن الصدارة

في مشهد يعكس الثقة والثبات، ظهر نادي الهلال السعودي هادئًا وواثقًا رغم خسارته للمركز الأول في دوري روشن السعودي للمحترفين مؤقتًا. جاء هذا التطور بعد تعادل الفريق خارج أرضه مع نظيره التعاون بنتيجة 1-1 يوم الثلاثاء، في مباراة ضمن الجولة الحادية والعشرين من المسابقة.

تقلبات الصدارة والسباق المحتدم

يشهد سباق لقب الدوري السعودي حاليًا منافسة شرسة بين عدة أندية. فبعد هذا التعادل، تراجع الهلال إلى المركز الثالث، متساويًا في النقاط مع غريمه التقليدي النصر، وخلفًا بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر الحالي الأهلي. كما يلاحق القادسية، تحت قيادة المدير الفني بريندان رودجرز، المركز الأول بفارق ثلاث نقاط فقط، مما يضفي مزيدًا من الإثارة على المنافسة.

يذكر أن الهلال كان قد استعاد الصدارة في يناير الماضي بعد سلسلة انتصارات مذهلة، حيث عاد من استراحة منتصف الموسم متأخرًا بأربع نقاط عن النصر، ليرد بسبع انتصارات متتالية وينهي الشهر متقدمًا بسبع نقاط. وهذا ما يعزز ثقة الفريق في قدرته على تكرار الإنجاز.

أداء حديث مثير للقلق وتصريحات اللاعبين

على الرغم من ذلك، فإن الأداء الأخير للهلال يثير بعض القلق، حيث يمثل التعادل مع التعاون في بريدة المباراة الخامسة التي يحصل فيها الفريق على نقطة واحدة فقط من أصل سبع مباريات في الدوري. في المباراة، سجل روبن نيفيش هدف التقدم للهلال من ركلة جزاء في الشوط الأول، قبل أن يعادل روجر مارتينيز للتعاون أيضًا من نقطة الجزاء في الوقت بدل الضائع.

علق نيفيش، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة السادسة هذا الموسم، قائلًا: "لم تكن النتيجة التي نريدها. في الشوط الأول، خاصة، كنا نستحق أكثر قليلًا. لعبنا بشكل جيد جدًا. الفرصة الوحيدة التي كانت لهم كانت ركلة الجزاء وكانت هدفًا".

نظرة مستقبلية وتركيز على ديربي الرياض

دعا نيفيش إلى الهدوء والثقة في الفريق قبيل مواجهة ديربي الرياض المرتقبة ضد الشباب يوم الجمعة. وأضاف: "كنا في المركز الثاني حتى ديسمبر وقمنا بشهر يناير رائعًا. تصدرنا. نحن في المركز الثالث الآن، لكن بالطبع الفريق يمكنه العودة. لقد عدنا في يناير. لا يزال لدينا ثلاثة أشهر للعب، والكثير من المباريات".

يبدو أن روح المثابرة والتعلم من التجارب هي السائدة في معسكر الهلال، حيث يستعد الفريق للمراحل الحاسمة من الموسم بعقلية إيجابية، مؤمنًا بقدرته على استعادة الصدارة والدفاع عن لقب الدوري.