كواليس الأحداث في ممر الملعب بعد مباراة الشباب وزاخو العراقي
كشفت مصادر خاصة لصحيفة «عكاظ» عن التفاصيل الكاملة للأحداث والمناوشات التي أعقبت مواجهة فريق الشباب السعودي ونظيره زاخو العراقي، ضمن منافسات نصف نهائي كأس الخليج للأندية. وقد حسم الفريق السعودي الملقب بـ«الليث» اللقاء لصالحه بركلات الترجيح، بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي بنتيجة 1-1.
بداية الشرارة وتصاعد التوتر
أوضحت المصادر أن شرارة الأحداث بدأت مباشرة عقب نهاية اللقاء الرياضي، حيث أظهرت لقطات مصورة وجود مناوشات واشتباكات بالأيدي نشبت بين مجموعة من لاعبي الفريق العراقي ومدافع نادي الشباب علي البليهي. وقد تطورت هذه المناوشات بسرعة لتمتد إلى الممر المؤدي لغرف الملابس، وسط حالة من التوتر الشديد التي سيطرت على الأجواء.
التدخل الأمني الحاسم
وحول ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض اللاعب السعودي للاعداء، أكدت المصادر لـ«عكاظ» عدم صحة تلك الأنباء بشكل قاطع. حيث أوضحت أن لاعبي نادي زاخو العراقي حاولوا التهجم على البليهي داخل الممر، لكن الجهات الأمنية المتواجدة في الموقع نجحت في فرض طوق أمني سريع وفعال.
وقد وقفت القوات الأمنية كحاجز منيع حال دون وصول اللاعبين العراقيين إلى أي لاعب من صفوف الشباب، وبفضل هذا التدخل الحازم والمحترف، لم يتمكن أي طرف من الوصول إلى البليهي أو الاعتداء عليه فعلياً. مما حال دون تصعيد الموقف إلى نزاع أكبر.
تأكيدات على سلامة اللاعب
وأكدت المصادر أن اللاعب علي البليهي خرج من الحادثة بسلامة تامة، دون أي إصابات أو أذى جسدي، وذلك يعود بالكامل إلى السرعة والكفاءة التي تعاملت بها الجهات الأمنية مع الموقف. كما أشادت المصادر بالدور الحيوي الذي لعبته هذه الجهات في احتواء الأزمة ومنعها من التفاقم.
هذا وتأتي هذه الأحداث في إطار المنافسة الشديدة التي شهدتها مباراة نصف نهائي كأس الخليج، والتي تميزت بالأداء القوي للفريقين، وانتهت بفوز الشباب السعودي وتأهله إلى المباراة النهائية.



