قاد المهاجم مصطفى زيكو انتفاضة منتخب مصر التاريخية في كأس العالم 2026، بعدما قاد الفراعنة لتحقيق أول انتصار لهم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، وذلك بفوزهم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات.
زيكو نجم المباراة بلا منازع
خطف زيكو الأضواء خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب استاد جدة الدولي، حيث لعب دور البطولة في عودة الفراعنة إلى المباراة بعد تأخرهم بهدف في الشوط الأول. وسجل زيكو هدف التعادل برأسية مميزة في الدقيقة 58، ليعيد منتخب مصر إلى أجواء اللقاء.
ولم يكتف زيكو بالتسجيل، بل واصل تألقه بصناعة الهدف الثاني الذي أحرزه محمد صلاح في الدقيقة 67. وبصم مهاجم الفراعنة على مساهمتين حاسمتين في واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري، ليقود انتفاضة تاريخية انتهت بتحقيق أول انتصار لمصر في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
أول انتصار لمصر في المونديال
ويُعد هذا الفوز هو الأول لمنتخب مصر في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث سبق أن شارك في ثلاث نسخ سابقة (1934، 1990، 2018) ولم يحقق أي انتصار. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بفضل الأداء الرائع لزيكو الذي جمع بين التسجيل والصناعة.
وبات زيكو أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما أسهم بشكل مباشر في وضع منتخب مصر على صدارة مجموعته مؤقتًا، معززًا آمال الفراعنة في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهم.
تفاصيل المباراة
بدأت المباراة بضغط نيوزيلندي مبكر، ونجح المنتخب النيوزيلندي في التقدم بهدف في الدقيقة 23 عبر رأسية من كريس وود. وتراجع أداء منتخب مصر في الشوط الأول، لكن المدرب حسام حسن أجرى تغييرات في الشوط الثاني منحت الفريق حيوية جديدة.
وفي الدقيقة 58، تلقى زيكو عرضية متقنة من محمد صلاح، حولها برأسية قوية في الزاوية اليمنى للحارس النيوزيلندي، معلنًا هدف التعادل. وبعدها بتسع دقائق فقط، مرر زيكو كرة بينية رائعة لمحمد صلاح، الذي انفرد بالمرمى وسجل الهدف الثاني.
وأضاف البديل محمود حسن تريزيجيه الهدف الثالث في الدقيقة 81 بعد هجمة مرتدة سريعة، ليؤكد فوز مصر التاريخي.
إشادة واسعة بزيكو
حظي مصطفى زيكو بإشادة واسعة من المحللين والجماهير بعد المباراة، حيث وصفه النقاد بأنه "صانع الفارق" و"قائد الانتفاضة". وقال المحلل الرياضي أحمد حسن: "زيكو أثبت أنه مهاجم من طراز عالمي، استطاع تغيير مجرى المباراة بمفرده".
ويواجه منتخب مصر في الجولة الثالثة منتخب إسبانيا، حيث يحتاج إلى نقطة على الأقل لضمان التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.



