المغرب يحقق إنجازاً تاريخياً بإقصاء هولندا
أنجز المنتخب المغربي بطولةً مثيرة في كأس العالم 2026، إذ أطاح بنظيره الهولندي وتأهّل إلى الدور التالي بعد مباراة مضنية انتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يحسم الأسود ركلات الترجيح لصالحهم بنتيجة 3-2، وذلك على ملعب بي بي في إيه في مونتيري.
أهداف المباراة واللحظات المفصلية
افتتح هولندا التسجيل في الدقيقة 72 حين سدّد كودي خاكبو هدفًا نظيفًا بصناعة كريسنسيو سمرفيل، وجاء ذلك بعد دقيقة واحدة فحسب من إدخال المدرب الهولندي ناثان آكي بديلًا عن تيون كوبماينرز، وبراين بروبي بديلًا عن ووت ويغورست. غير أن المغرب لم يستسلم، فردّ في الدقيقة 90+1 عبر عيسى ديوب الذي كان قد تلقّى بطاقة صفراء في الدقيقة 47، وجاء هدفه بصناعة شمس الدين طالبي الذي كان قد غادر الملعب في الدقيقة 87، ليُعيد التعادل ويدفع المباراة إلى الوقت الإضافي.
في الوقت الإضافي، لم يتمكن أيٌّ من الفريقين من إحراز هدف الحسم، فانتقلت المباراة إلى ركلات الترجيح التي شهدت مشهدًا درامياً مكثفاً. سجّل من الجانب الهولندي تيون كوبماينرز (د120+1) وووت ويغورست (د120+3)، فيما أضاع جاستن كلويفرت (د120+2) وكوينتن تيمبر (د120+4) وكريسنسيو سمرفيل (د120+5) ركلاتهم. أما المغرب فسجّل سفيان رحيمي (د120+2) وشمس الدين طالبي (د120+3) وإسماعيل صباري (د120+5)، في حين أضاع نيل العيناوي (د120+1) وأشرف حكيمي (د120+4) ركلتيهما، لتنتهي ركلات الترجيح 3-2 لصالح المغرب.
قراءة في الإحصائيات
كشفت أرقام المباراة عن هيمنة مغربية واضحة طوال دقائق اللقاء؛ إذ استحوذ المغرب على الكرة بنسبة 70% مقابل 30% لهولندا، وأطلق 11 تسديدة في مواجهة 6 فحسب للمنافس، منها 5 تسديدات على المرمى مقابل 2 لهولندا. وبلغت الأهداف المتوقعة للمغرب 1.40 في مقابل 0.23 لهولندا، وهو فارق كبير يعكس حجم الضغط الهجومي الذي مارسه الأسود. كما تفوّق المغرب في دقة التمرير بنسبة 91% مقابل 79% لهولندا، وأتمّ 800 تمريرة صحيحة من أصل 878، في حين اكتفت هولندا بـ293 من 373. وفي المقابل، برز حارس هولندا بتصديات مهمة بلغت 5 تصديات مقابل تصدية واحدة للحارس المغربي.
أفضل لاعب في المباراة
مُنحت جائزة أفضل لاعب في المباراة للحارس الهولندي بارت فيربروغن الذي حصد تقييمًا بلغ 8.3، وذلك تقديرًا لأدائه الاستثنائي في التصدي للهجمات المغربية المتواصلة رغم الخسارة النهائية.



