أُقصيت البرازيل من كأس العالم 2026 بعد خسارتها 2-1 أمام النرويج في دور الـ16 على ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، في مباراة شهدت إهدار ركلة جزاء مبكرة كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء. المدرب كارلو أنشيلوتي كشف عن أسباب إسناد الركلة لبرونو غيمارايش بدلاً من النجم فينيسيوس جونيور.
تفاصيل ركلة الجزاء الضائعة
حصلت البرازيل على ركلة جزاء في الدقيقة 14 بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR) إثر عرقلة ماتيوس كونيا. بدا فينيسيوس جونيور وكأنه يستعد لتسديد الركلة، لكنه سلم الكرة لغيمارايش، الذي سددها بضعف ليتصدى لها حارس النرويج أوريان نيلاند. قال أنشيلوتي: "اخترنا برونو غيمارايش لأنه كان الخيار الأفضل في الملعب في تلك اللحظة"، مشيراً إلى أن مسددي الركلات الأساسيين نيمار ورافينيا لم يكونا متاحين، إذ كان نيمار على مقاعد البدلاء ورافينيا مصاباً.
تأثير الإهدار على المباراة
شكل تصدي نيلاند نقطة تحول حاسمة، حيث صمدت النرويج أمام الضغط البرازيلي وسجلت هدفين لتحقق فوزاً تاريخياً وتقصي المنتخب البرازيلي، الفائز باللقب خمس مرات. لم تسجل البرازيل إلا في الوقت بدل الضائع عبر ركلة جزاء نفذها نيمار بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني، لينضم إلى بيليه كلاعب برازيلي وحيد يسجل في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم.
خروج مبكر وصدمة للجماهير
يمثل هذا الإقصاء أسوأ أداء للبرازيل منذ عام 1990 عندما خرجت من دور الـ16 أيضاً على يد الأرجنتين. اعتذر قائد المنتخب ماركينيوس للجماهير البرازيلية بعد المباراة وتقبل المسؤولية عن الحملة المخيبة. قال: "يجب أن نعتذر للشعب البرازيلي. علينا أن نتعلم من أخطائنا. أنا أحد اللاعبين الأكبر سناً، وعلينا تحمل اللوم حتى يتمكن الجيل القادم من التقدم".
إحصائيات وأرقام
- هذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها البرازيل في بلوغ ربع النهائي منذ 36 عاماً.
- سجل نيمار هدفه في المونديال الرابع على التوالي (2014، 2018، 2022، 2026)، معادلاً رقم بيليه.
- تصدى نيلاند لـ 4 تسديدات خلال المباراة، بينها ركلة الجزاء.
تبقى البرازيل تبحث عن أول لقب عالمي لها منذ 2002، في وقت يزداد فيه الجدل حول خيارات أنشيلوتي التكتيكية وإدارة المباريات الحاسمة.



