سيدات إيران يخضن كأس آسيا وسط تداعيات الهجوم الأميركي الإسرائيلي على بلادهن
سيدات إيران في كأس آسيا مع تداعيات الهجوم على إيران

سيدات إيران يخضن كأس آسيا وسط تداعيات الهجوم الأميركي الإسرائيلي على بلادهن

يخوض منتخب إيران للسيدات غمار كأس آسيا لكرة القدم، المقررة في أستراليا من 1 إلى 21 آذار/مارس 2026، على وقع هجوم عسكري أميركي إسرائيلي على البلاد منذ يوم السبت. وقد تلقى الفريق دعماً واضحاً من مسؤولي كرة القدم في القارة الآسيوية، مع التركيز على رفاهية وسلامة المشاركين.

وصول البعثة الإيرانية وتداعيات الهجوم

وصلت البعثة الإيرانية، المؤلفة من 26 لاعبة، إلى أستراليا قبل أيام من بدء الضربات العسكرية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، بينما تستعد سيدات إيران لمواجهة كوريا الجنوبية في المباراة الافتتاحية يوم الإثنين.

دعم الاتحاد الآسيوي وردود الفعل

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان رسمي أنه "نواصل متابعة الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط عن كثب خلال هذه الفترة العصيبة". وأضاف أن الأولوية القصوى هي رفاهية وسلامة وأمن جميع اللاعبين والمدربين والمسؤولين والجماهير. كما أكد الاتحاد على تواصله المستمر مع المنتخب الإيراني وتقديم الدعم الكامل.

تصريحات مدربة المنتخب الإيراني

امتنعت مدربة المنتخب الإيراني، مرزية جعفري، خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة، عن التعليق على الوضع في بلدها، معتبرة أن البطولة تمثل فرصة لإبراز "قدرات النساء الإيرانيات". وأوضحت أن الفريق اجتمع في ثلاثة معسكرات تدريبية قبل القدوم إلى أستراليا، حيث أجرى جلسات تدريبية مثمرة، معرباً عن أملها في تقديم أداء جيد.

خلفية المشاركة والتطورات

شاركت اللاعبات الإيرانيات في كأس آسيا للسيدات عام 2022 في الهند، وتحولن إلى بطلات قوميات رغم النتائج المتواضعة، في بلد تُقيد فيه حقوق النساء بشكل صارم. وأشارت جعفري إلى أن المجموعة الحالية، التي تضم أستراليا والفلبين، أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالسابق، لكن الفريق يهدف إلى إظهار قدراته.

تأهل المنتخب الإيراني وآفاق المستقبل

أظهر المنتخب الإيراني تطوراً ملحوظاً بعد تجاوزه نظيره الأردني بصعوبة في التصفيات، ليضمن تأهله إلى المسابقة القارية للمرة الثانية على التوالي. هذا ويواصل الفريق التركيز على الأداء الرياضي رغم التحديات السياسية والأمنية المحيطة.