الاتحاد المغربي يحسم الجدل ويؤكد استمرار الركراكي في تدريب المنتخب
في بيان رسمي صادر عبر موقعه الإلكتروني، نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم الأنباء المتداولة بشأن رحيل المدرب وليد الركراكي عن تدريب المنتخب المغربي الأول، مؤكداً استمراره في منصبه. جاء هذا النفي للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، مما يضع حداً للشائعات التي انتشرت في وسائل الإعلام.
إخفاق قاري وتطلعات مستقبلية
يأتي هذا التأكيد في أعقاب إخفاق المنتخب المغربي، تحت قيادة الركراكي، في إعادة المغرب إلى منصة التتويج القارية بعد غياب استمر 50 عاماً. فقد خسر "أسود الأطلس" نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال بهدف نظيف، الشهر الماضي، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
رغم هذا الإخفاق، يتطلع المنتخب المغربي إلى تجاوز هذه النكسة بتحقيق إنجاز جديد في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. يأتي هذا الطموح بعدما حصد المغرب المركز الرابع في المونديال الماضي، كأفضل إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ المسابقة، مما يعزز الآمال في أداء قوي تحت قيادة الركراكي.
تأثير الشائعات على الاستقرار الرياضي
أشار البيان الرسمي للاتحاد المغربي إلى أن الأنباء المتداولة حول رحيل الركراكي لا أساس لها من الصحة، مما يعكس حرص الاتحاد على الحفاظ على الاستقرار في الفريق خلال فترة حساسة تسبق الاستعدادات لكأس العالم. هذا التصريح يأتي في إطار جهود الاتحاد لتعزيز الثقة في المدرب والمنتخب، خاصة بعد الأداء المشرف في البطولات الدولية الأخيرة.
يُذكر أن وليد الركراكي تولى تدريب المنتخب المغربي في وقت سابق، وقاد الفريق إلى إنجازات ملحوظة، بما في ذلك التأهل لكأس العالم وتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات القارية. يؤكد الاتحاد المغربي أن استمرارية الركراكي في منصبه ستساهم في بناء على هذه الإنجازات وتحقيق أهداف أكبر في المستقبل.