لويس هاميلتون يحافظ على خصوصيته ويصدّ التحقيقات حول علاقته بكيم كاردشيان
في تطور لافت خلال الفترة الأخيرة، أصبحت العلاقة المزعومة بين بطل العالم سبع مرات في سباقات الفورمولا 1 لويس هاميلتون ونجمة تلفزيون الواقع الشهيرة كيم كاردشيان محط أنظار وسائل الإعلام العالمية والجماهير على حد سواء.
ظهور مشترك يثير التساؤلات
على الرغم من معرفة الاثنين لبعضهما البعض منذ سنوات عديدة، إلا أن التقارير الإعلامية بدأت تشير إلى تطور هذه الصداقة إلى علاقة أعمق، خاصة بعد ظهورهما معاً في عدة مناسبات غير رسمية قبل انطلاق موسم 2026، وكان أبرزها حضورهما مباراة سوبر بول LX يوم الأحد الماضي، مما زاد من حدة التكهنات والشائعات حول طبيعة العلاقة بينهما.
فرصة البحرين والرد الحاسم
مع انطلاق اختبارات ما قبل الموسم في البحرين هذا الأسبوع، كان عشاق سباقات الفورمولا 1 ينتظرون بفارغ الصبر تعليقاً من السائق البالغ من العمر 41 عاماً حول هذه الشائعات، خاصة فيما يتعلق بإمكانية ظهور كيم كاردشيان في حلبة السباق خلال الموسم الجديد.
وكشف تيد كرافيتز، مراسل سكاي سبورتس إف 1، خلال برنامج "مذكرات تيد للاختبار" مساء الأربعاء الماضي، عن رد هاميلتون على سؤال مباشر حول علاقته بكاردشيان خلال جلسة إعلامية سابقة في البحرين، حيث قال كرافيتز: "سُئل: هل استمتعت بصحبة الآخرين أكثر من المباراة في السوبر بول؟ فأجاب: إنها حياتي الخاصة. لن أتحدث عن ذلك."
رفض قاطع للتعليق
وأضاف كرافيتز: "كنت سأسأل فقط عما إذا كان كيم كاردشيان ستصبح من مشجعي فريق فيراري، لكنني تراجعت. وهذا صحيح تماماً"، مشيراً إلى أن هاميلتون لم يكن ليعطيه أي إجابة حول هذا الموضوع على الإطلاق، مما يؤكد رفض البطل البريطاني القاطع للكشف عن أي تفاصيل تخص حياته الشخصية.
غموض مستمر وتوقعات متباينة
وكان البعض يتوقع ظهور كيم كاردشيان رفقة لويس هاميلتون في البحرين لمتابعته خلال التجارب الحرة والسباق، إلا أن عدم ظهورها جعل الأمور أكثر غموضاً، حيث حافظ الاثنان على سرية علاقتهما ورفضا الخوض في أي تفاصيل قد تكشف عن طبيعتها الحقيقية.
وبهذا يظل موضوع علاقة هاميلتون بكاردشيان من الأسرار المحفوظة بعناية، في وقت يستمر فيه الفضول العام والاهتمام الإعلامي بمحاولة كشف النقاب عن هذه العلاقة التي تجمع بين نجمين من عالمين مختلفين تماماً.