سيطرت حالة من القلق الكبير على جماهير النادي الأهلي بعد اللحظات الأخيرة من مواجهة فريق إنبي، حين سقط نجم الفريق إمام عاشور متأثراً بإصابة بدت مؤلمة، ليغادر الملعب دون أن يتمكن من استكمال اللقاء.
فوز ثمين يتحول إلى قلق
وكان الأهلي قد حقق فوزاً مريحاً بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة من مجموعة التتويج بالدوري المصري، لكن فرحة الانتصار تراجعت أمام مشهد إصابة أحد أبرز نجوم الفريق. واشتكى عاشور من آلام في الركبة فور سقوطه، ما أثار مخاوف الجهاز الفني والطبي، خصوصاً مع حساسية المرحلة واقتراب المواجهات الحاسمة.
تقييم مبدئي للإصابة
ووفقاً للتقييم المبدئي، فإن الإصابة تبدو كدمة في الركبة، إلا أن الصورة النهائية لم تتضح بعد. ومن المنتظر أن تحدد الفحوصات الطبية والأشعة حجم الإصابة بدقة، وكذلك موقف اللاعب من المشاركة في المباراة الأخيرة أمام المصري البورسعيدي.
طموحات المونديال في مهب الريح
وتتزايد مخاوف اللاعب نفسه من أن تكون الإصابة أكثر تعقيداً، في ظل طموحه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، ما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصيره القريب. ويترقب عشاق الكرة المصرية نتائج الفحوصات الطبية التي ستجري للاعب خلال الساعات المقبلة، لمعرفة مدى خطورة الإصابة وإمكانية تعافيه سريعاً.



